أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش خططاً مبدئية لبيع الكويت 12 زورقاً فائق السرعة للعمليات الخاصة، للمساعدة في الدفاع عن المنشآت النفطية البحرية في إطار صفقة تصل قيمتها إلى 175 مليون دولار.
وقالت وكالة التعاون الدفاعي الأمني التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن البحرية الكويتية لا تملك زوارق حديثة فائقة السرعة لاعتراض السفن الدخيلة قادرة على توفير حماية دفاعية للمياه الإقليمية الكويتية.
وأضافت: ان البنتاغون اخطرت الكونغرس بالصفقة المقترحة في 17 نوفمبر. ويملك الكونغرس سلطة وقف مثل هذه الصفقات ولكنه لم يفعل ذلك مطلقا. ولا يعني الأخطار ان عملية البيع تمت.
وقالت البنتاغون ان زوارق الاعتراض السريع »فاست انترسيبتور« ام كيه في- سي التي يبلغ طولها 10.6 أمتار تشبه الزوارق التي تستخدمها القوات الخاصة في البحرية الأميركية.
وأضاف ان المياه الإقليمية الكويتية تشمل العديد من الجزر والمنشآت البحرية لضخ وتحميل النفط. »الصفقة المقترحة ستوفر للبحرية الكويتية القدرة على الدفاع عن تلك المياه والمنشات الرئيسية الواقعة في المنطقة«.
وأردف قائلا ان الصفقة ستسهم في الأمن القومي الأميركي من خلال تعزيز امن دولة صديقة.وقال البيان ان قيمة الصفقة قد تبلغ 175 مليون دولار إذا استخدمت كل الخيارات بما في ذلك 12 منظومة مدفعية خفيفة موزر ام إل جي 27 مليمترا بالإضافة إلى أجهزة اتصال ودعم بري ومدات وخدمات متصلة.