وصل وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ أمس إلى الكويت في زيارة تستمر ثلاثة أيام يبحث خلالها في »سلسلة من المسائل الأمنية« منها مشكلة السياج الحديدي الذي تبنيه الكويت على طول الحدود بين البلدين على ما أفاد مسؤول كويتي.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الكويتية عادل الحشاش »في جعبة الوزير العراقي جدول اعمال مفتوح يشمل البحث في التنسيق والتعاون في كافة المسائل التي تعني البلدين خاصة الأمنية منها«.
وعما إذا كانت المباحثات ستتطرق إلى مسألة انشاء السياج الحديدي بين البلدين، قال الحشاش ان »جميع الملفات موضوعة على طاولة« المحادثات بين صولاغ ونظيره الكويتي الشيخ نواف الأحمد الصباح.
وحصلت اشكالات عدة عند الحدود بين البلدين منذ يوليو وخصوصا في محيط مدينة ام قصر جنوب العراق، وشمل ذلك اطلاق قذائف هاون ونزع حاجز حدودي كويتي.وفي يوليو، قام مئات العراقيين بنزع جزء من »الانبوب الحديدي« (السياج) الذي تبنيه السلطات الكويتية على طول 200 كيلومتر، واعتبروا ان السياج انشىء في الجانب العراقي من الحدود.
وأكد مسؤول كويتي حينها ان السياج داخل الأراضي الكويتية. وبدأت الكويت منذ أشهر بناء سياج حديدي ليحل مكان الساتر الرملي الذي بنته منذ عشر سنوات.وطالب النائب الكويتي الإسلامي وليد الطبطبائي في بيان أمس، الوزير العراقي »بمنع عناصر مرتزقة من الميليشيات من شن هجمات على الحدود الكويتية وعلى المنشآت الأمنية«.