أعلن مسؤول عسكري أميركي كبير أن الجيش الأميركي يعتزم إجراء عمليات تفتيش مباغتة للسجون في العراق للتأكد من ان المعتقلين ليسوا ضحية أعمال تعذيب وإذلال من جانب رجال الشرطة العراقية.

وقد أدى هجوم شنته القوات المسلحة الأميركية الشهر الماضي إلى إطلاق نحو 170 معتقلا في غالبيتهم من السنّة من سجن تتولى إدارته وزارة الداخلية العراقية في بغداد تعرض فيه سبعة معتقلين على الأقل للتعذيب في حين حرم آخرون من الطعام والمياه والعناية الطبية.

وتقوم الاستخبارات الأميركية بوضع لائحة لمواقع قد تقوم فرق أميركية وعراقية بتفتيشها، كما أعلن الجنرال مارتن دمبسي في مؤتمر نقل عبر الفيديو من العراق. وقال دمبسي »ان ذلك سيشمل بغداد أولاً ومحيطها بالتأكيد لكني اعتقد أيضا انه سيكون أكثر اتساعا من ذلك«.

وأضاف ان تقارير للاستخبارات تخضع للدراسة حاليا لمعرفة ما اذا كانت هناك مراكز احتجاز أخرى مثل الذي اكتشف أثناء الهجوم في 13 نوفمبر في الجادرية. وأوضح الجنرال دمبسي المكلف تأهيل وتجهيز قوات الأمن العراقية، ان التركيز على إصلاح الشرطة (العراقية) سيتم العام المقبل.

وخلافا للجيش، يتم تجنيد عناصر الشرطة من أبناء المناطق التي تعمل فيها، الأمر الذي يعني ان التجنيد يكون من ضمن أفراد الطائفة التي تكون مهيمنة في منطقتها. وقال مسؤول آخر في وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون« ان اصلاح الشرطة سيطول بعض الشيء.

وأوضح الجنرال ريموند اوديرنو وهو احد مستشاري رئيس أركان الجيوش الأميركية، في واشنطن خلال مؤتمر في معهد العلاقات الخارجية ان »هذا الأمر لن يتم في ليلة وضحاها«.