جدد خطيب المسجد الأقصى إسماعيل نواهضة التحذير من المخططات والجهود الصهيونية الرامية إلى التدخل فى شؤون المسجد الأقصى المبارك ووضع اليد عليه واعتقال المترددين عليه وسدنته.
ولفت الخطيب في بيان وزع لمناسبة يوم التضامن العالمي مع شعب فلسطين إلى ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون في السجون والمعتقلات الصهيونية من ضرب وتعذيب وتنكيل يومي للنيل من إرادتهم وكرامتهم.
وأشار إلى استمرار عدوان سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني وقال إن الكيان الصهيوني يواصل سياسة تهويد القدس المحتلة وتوسيع المستوطنات وبناء المستوطنات الجديدة وهدم المنازل الفلسطينية وبناء جدار الفصل العنصري لتقطيع أوصال الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأضاف »أن الأمتين العربية والإسلامية تتعرضان إلى حرب شرسة لإضعافها وبث الخوف والجزع في قلوب المؤمنين ليستكينوا ويسلموا بالأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال الأميركي والصهيوني في فلسطين«، ودعا الأمتين العربية والإسلامية إلى »التصدي للحرب الشاملة التي تشن عليها لصدها وإبعادها عن دينها الذي هو عصمة أمرها ومصدر عزها ونصرها«.