أكدت وزارة الداخلية البحرينية القبض على 15 شخصاً في حوادث إثارة الشغب، التي استمرت لليلة الثالثة على التوالي. وصرح مصدر مسؤول في الوزارة بأن نحو 80 شخصاً تجمعوا شمال قرية (السنابس) الليلة قبل الماضية محاولين تنظيم تجمهر باتجاه الشارع العام، مشيراً أنه تم إنذارهم للتفرق لعدم قانونية التجمهر، ولكنهم قاموا برشق رجال الأمن بالحجارة والمولوتوف، الأمر الذي دعا قوات الأمن أن تتعامل معه إلا أنهم لاذوا بالفرار إلى داخل القرية.
وأضاف المصدر أن التجمهر تحول إلى أعمال شغب بإضرام النيران في إحدى السيارات المدنية المتوقفة في المنطقة وحاويات القمامة وأسطوانات الغاز، وأكد أن رجال الأمن ألقوا القبض على 15 شخصاً من بينهم أحداث تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 سنة يجري العمل لإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
من جانبه دعا الشيخ ناجي العربي في بيان على خلفية الأعمال الأخيرة الجميع إلى »تقديم مصلحة البحرين على المصالح الشخصية، مؤكداً ضرورة معرفة الأيدي الخفية التي تحرك المتظاهرين وتغرر بهم لمصالحها الخاصة«، مشيراً إلى أن »من حق وزارة الداخلية أن تحافظ على الأمن في البلاد دون التساهل مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن«.
كما دعا عالم الدين السيد عبدالله الغريفي إلى »ترشيد حركة الجماهير وفق الرؤى الشرعية«، منتقداً »خطابات التصعيد التي قد تتحول إلى صراعات تجر البلاد إلى مالا تحمد عقباه«. كما أصدرت جمعية البحرين أولا (تحت التأسيس) بيانا استنكرت فيه أعمال التخريب، مؤكدة أن هذه الأعمال لا تحظى باحترام المجتمع الدولي.
المنامة: غازي الغريري
