قال الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري إن المؤتمر العادي الرابع للحزب سيعقد في بداية الربيع المقبل ورجح أن يكون في مارس، فيما دخلت الأحزاب الفائزة بمقاعد في مجالس القبائل في حملة تحالفات واسعة.وأكد العسكري في تصريح لـــ »البيان« بأن الحزب خرج من الانتخابات المحلية في منطقة القبائل منتصراً وقوياً، وستزداد قوته في المستقبل ويوسع نفوذه إلى جميع مناطق البلاد، وأن المؤتمر المقبل سيكون نقلة نوعية في عمله السياسي.
ورداً على سؤال عما إذا كان مؤسس الحزب ورئيسه حسين آيت أحمد سيحضر المؤتمر أم لا، أكد أن آيت أحمد يتابع من سويسرا حيث يقيم مجريات التحضير، وأنه أوصى باحترام قواعد الديمقراطية وتشجيع عنصر الشباب والمرأة لاحتلال مواقع أمامية في قيادة الحزب.
وأوضح أن المؤتمر تأخر بسبب أوضاع سياسية حتمت ذلك من بينها حل المجالس في القبائل ثم تنظيم الانتخابات الجزئية لتعويضها.وقال العسكري إن الوضع السياسي في البلاد لا يزال معقداً ولا يبعث على الارتياح وأن القوى الديمقراطية تنتظرها معارك كبيرة لتكريس الحريات وتطوير أداء المؤسسات.
وتعد جبهة القوى الاشتراكية أكثر أحزاب المعارض في الجزائر تأثيراً خاصاً في منطقة القبائل التي كسب بها أخيراً انتخابات محلية وخرج منها أكبر قوة سياسية في المنطقة.من جهة أخرى، علمت »البيان« من مصادر سياسية أن اجتماعات ماراثونية تجري بين القوى السياسية التي فازت بأكبر عدد من مقاعد مجالس القبائل بغرض عقد تحالفات بينها لتشكيل الكتل،
وقالت إن الاجتماعات تجري في كل بلدية بمفردها وأن التحالفات تعقد حالة بحالة. إذا يمكن مثلاً أن تجد حزبين متحالفين في بلدية ومتعارضين في التي تجاورها. ويتحالف التجمع الديمقراطي لأحمد أو يحيى مع جبهة التحرير في عدد كبير من البلديات لتحقيق أغلبية على التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية.
الجزائر ـــ البيان