أعلن يوسي ساريد أحد أبرز »الحمائم« الإسرائيلية وأعضاء البرلمان المؤيدين للسلام أمس اعتزاله الحياة السياسية بعد أكثر من 30 عاماً قضاها في الكنيست الإسرائيلي.وقال البرلماني البارز وأحد أقدم البرلمانيين الإسرائيليين (65 عاماً) عن حزب ميريتس الليبرالي اليساري الصغير انه سيعتزل الحياة السياسية ليفسح المكان للبرلمانيين من الشباب ولأنه يشعر انه لا يستطيع التأثير في المجالات التي تمثل أهمية له.

وقال ساريد لراديو إسرائيل عقب الإعلان رسميا عن قراره في مؤتمر صحافي في تل أبيب »أعتزل لأني قضيت 30 عاماً في الكنيست«.وأضاف »بعيدا عن الرقم القياسي الذي حققه شمعون بيريس والذي لا نية لدي لتخطيه لانه لا يمكن ذلك فاعتقد أني قضيت أطول مدة بالبرلمان في تاريخ إسرائيل«.وقال مازحاً »أريد بالطبع أن يردد اسمي في الكتب ولكن ليس في موسوعة الارقام القياسية«.

ولم يرغب ساريد إلا في أن يعلن عن آرائه بوضوح كما كان عهده دائما فحرص على التأكد من أنه سينسحب في الوقت الذي تشن فيه هجمات لاذعة على رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الذي وصفه بأنه »السياسي الإسرائيلي الأكثر فساداً«.

ووصف البرلمان بأنه مليء »بالثمار الفاسدة«. ولم يسلم وزير التعليم ليمور ليفانت من لسان ساريد الحاد. فقال »اعتقد أنه لا فرصة واقعية أمامي في الفترة المقبلة للملمة أشلاء النظام التعليمي بعدما ضربه إعصار ليمور ولا فرصة أمامي لتطهير الحظائر الملوثة«.وأعلن ساريد عن نيته للعودة إلى الكتابة الصحافية كما سيلقي محاضرات في الجامعات.

(د.ب.ا)