أبدت الحكومة السودانية تحفظاً على بعض البنود الواردة في الورقة التي قدمها الاتحاد الإفريقي في لجنة توزيع السلطة خلال المفاوضات بين الحكومة ومتمردي دارفور الجارية في أبوجا. وأوضح الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي الدكتور أمين حسن عمر في تصريحات صحافية عقب جلسة المفاوضات إن هناك بنودا تحفظت عليها الحكومة وخاصة بأمور قال »إن من الأفضل أن تناقش على المستوى الاتحادي بسبب مسها بترتيبات تتصل بجميع الولايات إلى جانب أن الدستور واتفاقية السلام تطرقا لها«. وقال إن الحكومة عبرت عن أن الورقة تمثل جهدا طيبا ويمكن أن تكون الأساس المناسب للتفاوض.

وحول موقف حركتي التمرد من الورقة أشار المسؤول السوداني إلى أن الناطق باسم الحركتين عبد الجبار دوسة أعلن ان الورقة لا تشكل أساساً مناسباً للتفاوض لتجاهلها أطروحات الحركتين خاصة فيما يتعلق بمسألة العاصمة القومية وحدود دارفور، لافتاً إلى أن الاتحاد الإفريقي مال إلى أخذ أطروحات الحكومة وتجاهل الكثير من أطروحات الحركتين.

وأوضح أن الحركتين طالبتا بأن تتاح لهما الفرصة لتتقدما بأفكار حول هذه الورقة بعد اجتماع تشاوري مع الاتحاد الإفريقي ومجموعة الوساطة، مشيراً إلى أن مجموعة التفاوض استجابت لهذا الطلب. وعما إذا كان الاتحاد الإفريقي سيقدم ورقة بديلة في حال رفض الورقة أعرب الناطق الحكومي عن اعتقاده بعدم إمكانية قيام الاتحاد بسحب الورقة،

غير انه أشار إلى أن الحركات ربما تحاول أن تقدم اقتراحات تضاف إلى الورقة أو إلى هامشها. وقال إن حواراً يدور الآن بين منسق اللجنة الأمنية والطرفين للتوصل إلى أجندة متفق عليها..وتوقع أن يشهد مطلع الأسبوع المقبل الإعلان عن موعد لبدء التفاوض للجنة الترتيبات الأمنية.

(ق.ن.أ)