قالت مصادر في التجمع اليمني للإصلاح المعارض إن محمد المؤيد الذي يقضي عقوبة الحبس في الولايات المتحدة بعد إدانته بالسعي لتمويل الإرهاب تمكن من الاتصال بعائلته من داخل أحد المستشفيات الأميركية التي نقل إليها قبل أكثر من شهر وانه شكا من تدهور حالته جراء إجباره على ممارسة أشغال شاقة كجزء من العقوبة المفروضة عليه.
ونقل عن المصادر القول إن المؤيد المحكوم عليه بالسجن أربعة وسبعين عاماً ابلغ أسرته استقرار حالته الصحية بعد إدخاله مستشفى ولاية نورث كارولينا في أكتوبر الماضي، إلا انه أبدى قلقه من العودة إلى السجن حيث سيجبر على الأعمال الشاقة ما سيؤدي إلى تدهور حالته الصحية.
وقال المحامي اليمني خالد الآنسي الذي يشارك محامي أميركي في الترافع عن المؤيد إنه وهيئة الدفاع لا يعلمون متى سيتم إعادة الرجل إلى زنزانته وتوقع أن يسلم طلب الاستئناف في الحكم مطلع الشهر المقبل على أن تحدد المحكمة بعد ذلك موعدا لبدء عقد جلساتها.
وأضاف: محمد زايد المرافق الشخصي للشيخ المؤيد لم يسمح له الاتصال بأسرته منذ نقله إلى سجن ولاية كلورا دو قبل شهرين وهو أمر استدعى من وزير الخارجية توجيه السفارة اليمنية بواشنطن لزيارته والاطمئنان على صحته. وكانت محكمة بروكلين قد أدانت زايد بمساعدة المؤيد على تمويل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعاقبته بالسجن 45 عاماً.
صنعاء ــ البيان