بعد عشر سنوات على الاعتداءات التي استهدفت محطات للمترو في باريس مثل الجزائري رشيد رمضة »أبو فارس« الذي سلمته بريطانيا أول من أمس إلى فرنسا أمام نيابة باريس بتهمة المشاركة في تمويل هذه الهجمات ثم أودع السجن. وكانت بريطانيا سلمت فرنسا رمضة بعد معركة قضائية استمرت عشر سنوات.
وقد خسر في 17 نوفمبر آخر إمكانية له لاستئناف قرار تسليمه في لندن. ولجأ رمضة الذي تشتبه السلطات الفرنسية بأنه مول اعتداءات 1995 في باريس التي أسفر احدها عن سقوط ثمانية قتلى و150 جريحا في محطة سان ميشال إلى كل الوسائل الإجرائية الممكنة لتجنب تسليمه الذي وافق عليه قاض للمرة الأولى في 1996.
(أ ف ب)