فشلت الجمعية العامة للأمم المتحدة في اعتماد القرار الشامل لمكافحة الإرهاب الدولي بسبب عدم اتفاق الدول الأعضاء على مسودة القرار فيما أشار الاتحاد الأوروبي إلى وجود تهديد مزدوج تواجهه من الداخل والخارج . ويعتزم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة جان الياسون التوصل لاتفاق من خلال مباحثات ثنائية مع الأعضاء.

وهناك اختلاف حول تعريف الإرهاب والحق في تقرير المصير واحتلال قوات أجنبية لدولة حسبما أِعلن في الأمم المتحدة.كما تركز الخلاف حول العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون والممارسات العسكرية لإسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة.ويجري النقاش حول القرار الشامل بخصوص الإرهاب منذ عام1996 ومن المتوقع ألا تستأنف المفاوضات حوله مرة أخرى قبل فبراير المقبل.

وعلى الصعيد الأوروبي في مواجهة الإرهاب قال منسق مكافحة الإرهاب بالاتحاد الاوروبي جيس دى فري ان هناك تهديدا مزدوجا تواجهه أوروبا، تهديد من أشخاص يأتون إلى أوروبا من الخارج وتهديد آخر من أشخاص يعيشون في أوروبا. وبعضهم من الجيل الأول للمهاجرين وبعضهم ربما ولدوا هنا.ويرى الاتحاد الأوروبي ان أجهزة الأمن يجب ان تحدد على نحو أفضل وسائل تجنيد المتشددين وان ترصد الشبان الصغار الذين يواجهون مخاطر الاستدراج إلى الإرهاب.

وتشعر أجهزة المخابرات بقلق متزايد من ان بعض المسلمين الأوروبيين يتم استدراجهم إلى التشدد وهم في سن المراهقة وبعضم لا تزيد سنه على 14 عاما. وأعدت بريطانيا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي استراتيجية لمكافحة الإرهاب وأيدها وزراء العدل والداخلية في الاتحاد أمس الأول سترفع إلى زعماء الدول الخمس والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين سيقرونها في القمة التي تعقد في بروكسل يومي 15 و16 ديسمبر الحالي.

(وكالات)