وجهت مؤسسة »يوسف الصدّيق« لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين في الداخل الفلسطيني، رسالة إلى مدير سجن الشارون، تحتج فيها على قيام السجانين بتمزيق أغلفة المصاحف، التي يطلب ذوو السجناء إدخالها إلى أبنائهم. وطالبت المؤسسة بالعمل فوراً على وقف هذه الممارسات التي تمس مبدأ من مبادئ الإنسان المتعلقة بعقيدته وإيمانه، كما تشكل مسّاً بالقرآن الكريم وبمشاعر المسلمين. وكانت العديد من أسر المعتقلين والسجناء تقدمت بشكوى للمؤسسة حول هذه القضية الخطيرة، إضافة إلى المعاناة التي يواجهونها أثناء الزيارات مثل تأخير دخولهم إلى السجن دون أسباب واضحة.
وذكرت المؤسسة أنه رغم وجود غرفتين كبيرتين في المعتقل مخصصتين للزيارات، إلا أن الإدارة تسمح للأهل بالدخول إلى غرفة واحدة فقط، حتى في أيام الأعياد وأثناء شهر رمضان المبارك، وقد سبب هذا الأمر معاناة كبيرة للعديد من الأهالي، الذين وصلوا إلى الزيارة في السادسة صباحا، ولكنهم أنهوها في ساعات الليل، بسبب الانتظار الطويل.
واشتكت المؤسسة باسم الأهل قيام السجانين بمنع السجناء من إرسال الهدايا إلى أبنائهم أيام العيد، بحجة أن هذا يشكل مسّا بأمن الدولة، على أن إدارة السجن تمنع الأهل من إدخال الطعام لأبنائهم، كما تتم اللقاءات مع الأهل من خلف حاجز زجاجي.
وأضافت أن كل من يجرؤ ويطلب احتضان ابنه الصغير، تتم معاقبته فورا من خلال التفتيش المهين. كما اشتكت بعض النساء من أن سجانة معينة تقوم بتفتيش أجسادهن بطريقة غير إنسانية. وطالبت المؤسسة إدارة السجن بنقل السجانة المذكورة من وظيفتها والعمل على تحسين ظروف الاعتقال وزيارات الأهل.
غزة ــــ البيان