أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة ستة قرارات تستهدف دفع عملية السلام في الشرق الأوسط ولكن القرارات الستة تفتقر جميعا إلى موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل.وحظيت القرارات المتعلقة بوضع القدس على موافقة 153 دولة واعترضت عليها الولايات المتحدة وإسرائيل وميكرونيزيا وناورو وبالا وكوستاريكا وامتنعت اثنتا عشرة دولة عن التصويت.

ونص القرار على عدم مشروعية أي أنشطة من جانب إسرائيل لفرض قوانينها أو إدارتها على المدينة المقدسة كما شجب الدول التي نقلت بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس وهو ما يرقى إلى الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.كما حظي القرار الداعي إلى الحل السلمي »للمسألة الفلسطينية« بموافقة 106 دول، فيما رفضته ست دول من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل. وتضمن القرار ترحيبا بفتح معبر رفح بين غزة ومصر.

ووافقت 106 دول على قرار يدعو لتسوية الموقف في الجولان السورية فيما عارضته ست دول وامتنعت 62 دولة عن التصويت من بينها دول الاتحاد الأوروبي. وعبرت القرارات الأخرى التي أصدرتها الجمعية العامة عن تأييد الأمم المتحدة لحملة تستهدف تعزيز حملة للتعريف بحقوق الشعب الفلسطيني.

فى سياق آخر استنكرت السلطة الفلسطينية تصريحات تسيفي ليفني وزيرة القضاء الإسرائيلي التي قالت فيها ان جدار الفصل العنصري سيكون حدود دولة إسرائيل المستقبلية، معتبرة ان هذه التصريحات تؤكد أن الجدار يمثل ذريعة للاستيطان على الأرض الفلسطينية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان تصريحات ليفنى تؤكد ان الجدار كان ذريعة للاستيلاء على الأرض التي سيقيم الشعب الفلسطيني دولته عليها، مؤكداً أن ذلك يمثل اغتصاباً للأرض ويقوض عملية السلام وفرص الحل الدائم على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية.وفى هذا الإطار أكد تقرير أصدرته منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان ان جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية يشكل ذريعة لتوسيع المستوطنات.

(وكالات)