اعتبر نحو ثلث الإسرائيليين أن دعم شمعون بيريس أحد القادة التاريخيين لحزب العمل لحزب »كاديما« الذي أنشأه رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، سيعزز موقف هذا الحزب في انتخابات 28 مارس، وفق استطلاع نشر أمس، في وقت أعلن رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك أنه لن يغادر حزب العمل.وسئل المستطلعون عن تأثير انسحاب بيريس من حزب »العمل« ودعمه لحزب شارون في الانتخابات، فرأى 30.5 في المئة منهم ان قرار بيريس سيساعد »كاديما« فيما أدلى 15.5 في المئة برأي معاكس فحواه ان هذا التحالف لن يصب في مصلحة شارون وامتنع 49 في المئة عن الإجابة.

والواقع ان شارون ليس المرشح الأوفر حظا لدى الإسرائيليين لتولي رئاسة الوزراء (47 في المئة)، فيما يؤيد 18.5 في المئة الرئيس الجديد لحزب العمل عامير بيريتس، يليه بنيامين نتانياهو (10 في المئة ) احد المرشحين لترؤس تكتل ليكود الذي انسحب منه شارون.وفي المقابل، نال وزير الدفاع شاوول موفاز تأييدا بنسبة 6 في المئة ووزير الخارجية سيلفان شالوم 3 في المئة، وكل منهما مرشح أيضاً لتزعم الليكود.إلى ذلك أعلن باراك صباح أمس أنه باق في حزب العمل وذلك بعد لقائه بيريتس للمرة الثانية منذ فوز الأخير برئاسة الحزب.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت أن باراك لم يوضح ما إذا كان سيرشح نفسه عن حزب العمل في انتخابات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) المقبل. وقالت مصادر مقربة من باراك إن لقاءه بيريتس كان مثمراً وإنهم يتمنون أن يسفر عن شراكة استراتيجية.وأفادت الصحيفة أن مصادر مقربة من بيريتس قالت إن بيريتس لا يزال يجري لقاءات بشخصيات معروفة وإنه سيتم الإعلان في الأيام المقبلة عن المزيد من الأسماء التي ستشارك في زعامة حزب العمل.

(الوكالات)