كشف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية »أهارون زئيفي فركش« تفاصيل تفجر الأوضاع على الحدود بين جنوب لبنان وفلسطين المحتلة بعد عملية لحزب الله الأسبوع الماضي، حيث أكد أن الحزب خطط لجر إسرائيل لتصعيد يتبعه تصعيد مضاد تقصف خلاله مدن شمال إسرائيل بكاتيوشا حزب الله، ونوه إلى إن ذلك تم بعلم طهران و بتأييد سوري.
وقال فركش »الهجوم الذي قام به حزب الله على قرية الغجر الأسبوع الماضي وعلى مواقع الجيش الإسرائيلي العسكري على طول الحدود الشمالية، كان يرمي إلى جر إسرائيل إلى رد فعل حاد في خطط الحزب في أعقابه بقصف شمال إسرائيل بالصواريخ وبالكاتيوشا بعيدة المدى«.
وأضاف في معرض شرحه لتفاصيل العملية انه اقتحمت ثلاثة تراكتورات صغيرة ودراجة واحدة لحزب الله تابعة للحزب الحدود مع قرية الغجر، تحمل 20 مقاتلا توجهوا فور دخولهم الأراضي الفلسطينية نحو موقع جنود الجيش الإسرائيلي لغرض خطفهم. وما أن تبين لهم أن المكان فارغ من الجنود حتى واصلوا الطريق نحو موقع حارس الكتيبة الإسرائيلي، حيث كان اخلي مسبقاً، فسقطوا في كمين أعده الجيش الذي كان في انتظارهم فصفى أربعة منهم.
وتابع: »بدأت قوات الجيش الإسرائيلي بعد ذلك مطاردة الآخرين فاقتحمت شمالي قرية الغجر وهدمت موقعا لحزب الله. الذي رد بقصف 25 موقعا للجيش الإسرائيلي من رأس الناقورة وحتى هار دوف بثلاثمئة وثلاثين قذيفة راجمة، وصاروخ وكاتيوشا«. وقال »إنهم قدروا أننا سنرد بشدة على خطف الجنود، واستعدوا على طول الجبهة للهجوم بالصواريخ وبالكاتيوشا بعيدة المدى بما في ذلك إصابة أهداف مدنية«.
وأشار في استعراضه الى أن هجوم حزب الله جاء بمعرفة الإيرانيين وبتأييد السوريين وكان يرمي الى التخفيف من الضغط الدولي على نظام الرئيس الأسد في سوريا على خلفية تقرير التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري«. وأشار اللواء فركش الى أن »الأسد لا يكف عن مساعدة الإرهاب في العراق، ويواصل دعم الإرهاب الفلسطيني وحزب الله«.