لجأ والد الفتى الفلسطيني محمد الشيخ قاسم (12 عاماً) من مخيم جنين إلى القضاء الإسرائيلي، وطالب المؤسسات الإنسانية والدولية بالتدخل والضغط على الاحتلال وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الاعتداء على ابنه، الذي أصيب بجروح متوسطة اثر مهاجمته من كلب بوليسي خلال مداهمة جيش الاحتلال لمنزل العائلة.

وقال فضل (45 عاما) ان قوات الاحتلال اقتحمت منزله في مخيم جنين حيث احتجزت الكبار من أفراد عائلته خارج المنزل وبعد تفتيشهم وتفتيش المنزل سمحوا لهم بالدخول لمنزلهم، وأضاف دخلت وعائلتي المنزل بعدما بقيت مجموعة من الجنود ترابط أمام المنزل وأخرى اقتحمت منزل جارنا احمد القاسم وبدأت بتفتيشه.

من ناحيته قال الطفل المصاب محمد، انه عندما صعدت عائلته إلى الطبقة الثانية من المنزل شاهدت الكلب وهو يتقدم مسرعا ليهاجم شقيقتي فقمت بوضع حالي أمامها وحمايتها من الكلب. ويضيف: »هجم الكلب علي ومسكني بأسنانه من فخذي ورماني على الأرض وأخذ يجرني ويسحبني وأنا أصرخ من الوجع والدم ينزف من دون جدوى فالكلب كان شرساً ولم يتمكن أهلي من الاقتراب منه وإنقاذي.

وتقول شقيقته أسماء (15 عاماً): »ان المنظر كان مروعا فالكلب سيطر على محمد وأحكم قبضة أسنانه على فخذه رغم محاولتنا سحبه عنه«.وقال والده: »الأشد مرارة انه عندما حضر الجنود الذين غابوا عن البيت بشكل متعمد أشهروا أسلحتهم وكادوا يطلقون النار على محمد بعدما شاهدوه ممدداً بين يدي الكلب وبأعجوبة نجا من الموت«. وأضاف بعد نحو 20 دقيقة من الألم والمعاناة والنزيف والعذاب لم يكن تحرير محمد من قبضة أسنان الكلب سهلاً فقد تدخل جنود عدة لإنقاذه وقاموا بتقديم إسعاف أولي له وسمحوا لطواقم الهلال الأحمر بنقله إلى المستشفى.

غزة ـ البيان