انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بإغلاق المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل إذا لم يحسن الفلسطينيون عمليات المرور في معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر ووصفها بأنها أمر خطير.ونقلت الإذاعة الفلسطينية عن عريقات قوله »معلوماتي أن المعبر يسير بشكل ممتاز وبحضور أوروبي وبالتالي لماذا هذه التدخلات؟ نحن نعرف أن إسرائيل لا فيتو لها ولا سيطرة لها على معبر رفح«.
من ناحية أخرى قدم العضو العربي في »الكنيست« أحمد الطيبى رئيس الحركة العربية للتغيير اقتراحا عاجلا لجدول أعمال الكنيست حول تهرب الحكومة الإسرائيلية من تطبيق تقرير المحامية طاليا ساسون بخصوص تفكيك المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية.واستعرض الطيبي في كلمة له أمام »الكنيست« مسيرة الالتفاف على القانون الدولي بالنسبة لكل ما يتعلق بالاستعمار الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وكيف تحولت مواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة منها.
وأوضح أنه خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان كانت واشنطن تؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وتشكل عقبة أمام العملية السلمية ثم تحولت في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون الى عقبة أمام السلام والى مجرد مستوطنات لتصبح في عهد الرئيس الحالي جورج بوش نقاط استيطان ليصبح الحديث الآن فقط عن إزالة بؤر استيطانية.
من جهة ثانية أوضح الطيبى أن 772 طفلا فلسطينيا قد استشهدوا بنيران الاحتلال منذ بدء الانتفاضة لكنهم جميعا قتلوا بحسب الجيش الإسرائيلي بطريق الخطأ وأنه لا يطلق النار على الأطفال، وقال »أن يرتكب الجيش 772خطأ فهذا غير معقول على الإطلاق«.
وأشار إلى أنه رغم هذا العدد الهائل من سقوط الأطفال بنيران الجيش الإسرائيلي إلا أن الحديث عن سقوط طفل بنيران الجيش لا يتصدر الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية. مضيفاً أنه لم يشهد مثل هذا النفاق والكيل بمعيارين أبدا بما في ذلك سلوك الإعلام الإسرائيلي الذي كان ينشر الأنباء عن سقوط الأطفال الفلسطينيين في الصفحات الأخيرة تحت إعلانات النعي.
(وكالات)