كشفت تقارير صحافية فلسطينية أن قوات الاحتلال صادرت 3615 قطعة سلاح من السلطة الفلسطينية قيمتها عشرة ملايين شيكل إضافة إلى مقتنيات وهدايا الرئيس الراحل ياسر عرفات ومحتويات مكتبه فى مقر المقاطعة. وقالت التقارير إن سلطات الاحتلال لا تتردد في نهب ما تستطيع من مخازن ومقدرات السلطة, وعلى رأس أولوياتها أسلحة ومدخرات.
و طالت عمليات النهب مكاتب الرئيس الراحل ومخازن أجهزة الأمن والشرطة ومكاتب المسؤولين ومساكن كبار الضباط مثل مكتب الرئيس في رام الله ومخازن جهاز الأمن الوقائي في بيتونيا ومخافر بيت لحم والخليل ومكاتب السلطة في القدس وبيت الشرق ومخازن الكتب والوثائق وشقة قائد الشرطة السابق غازي الجبالي التي صادر منها الاحتلال مجوهرات وياقوتاً ومصاغاً ذهبياً ما قيمته مليون ونصف مليون شيكل.
كما يضاف الى القائمة أسلحة الشهداء والمطاردين والأسرى ومحاولات التهريب التي يضبطها الاحتلال على ظهور جمال الصحراء أو على متن قوارب وسفن. ونقلت التقارير عن دانييل موشيه وهو ضابط مخازن في جيش الاحتلال: اننا صادرنا أسلحة من جميع الأنواع منذ العام 2002 ونضعها في مخازننا, فهناك سيوف ذهبية ومسدسات وبنادق من رؤساء دول جاءت كهدية لعرفات, ومنها ما هو مصنوع من الذهب الخالص مثل الذي أهداه صدام حسين لياسر عرفات ومنها مبالغ مالية من فئة العملة الاسرائيلية أو الدولار أو الدينار الأردني أو الليرة السورية أو الجنيه المصري.
أما مئير غودمان وهو ضابط مخازن أيضاً فيقول لقد صادرنا بنادق من صنع يدوي ومسدسات وأقواساً وأسهماً حربية و47 قاذفاً صاروخياً وتعتبر هذه الأسلحة المصادرة غير تلك التي استولى عليها الكوماندوز الاسرائيلي في عرض البحر المتوسط قبل 3 سنوات. ويضيف غودمان »نحن نقوم بإحصاء وتطوير الأسلحة ومن ثم نرفع بها تقريراً للقيادة قبل أن نضعها في مخازن الجيش, رغم أننا نعطي قسماً منها لوحدات الجيش الخاصة والمستعرين اليهود لاستخدامها ضد الفلسطينيين في عملياتهم ذات الطابع السّري«.
غزة ــــ البيان