تظاهر عشرات من الفلسطينيين امس امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في غزة تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين في سجن عوفر العسكري بعد تعرضهم لهجوم من قبل وحدة من قوات الجيش الاسرائيلي اسفرت عن اصابة 20 منهم بجراح. وقال عضو المجلس التشريعي هشام عبد الرازق المسؤول عن ملف الاسرى في السلطة الفلسطينية امام المعتصمين: »نحتشد اليوم (أمس) لبناء شعبنا الفلسطيني امام مقر الصليب الحمر هنا في غزة لدعم اسرانا في سجون الاحتلال ووقف الممارسات الاحتلالية ضد اسرانا واسيراتنا«.

وأضاف : »لقد قامت القوات الاسرائيلية بالاعتداء على اسرانا في في سجن عوفر وكان هذا الاعتداء بالغاز والهروات على معتقلينا في هذا السجن وتم اصابة عدد من الاسرى ومن بينهم الرفيق عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية ونائب الامين العام للجبهة الشعبية«.

من جهته قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: »لا نعرف حتى الان مصير الرفيق عبد الرحيم ملوح بعدما تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال«.

وقال بيان لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية إن اللجنة »تدين الاعتداء الاثم على الاسرى وتدعو المؤسسات بادانة هذه الاجراءات والعمل لتجريم هذه الاعتداءات والضغط على اسرائيل لوقف الممارسات على الاسرى وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة التي وقعت عليها إسرائيل«.

كما أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) اعتداء سلطات السجون الإسرائيلية على عشرات الأسرى. وقال إنه يدين وبشدة الاعتداء على «أسرانا الأبطال« وهو الاعتداء الذي اعتبره بمثابة خرق للقانون الاسرائيلي والدولي مضيفا أن هذا الحادث يثبت أن قضية إطلاق الأسرى الفلسطينيين هي "مشروع وطني على أعلى المستويات«.

غزة ـ البيان والوكالات: