وضع جيش الاحتلال خطة أمنية تسمى »ساعة رملية« لوقف التهريب على الحدود المصرية الإسرائيلية، فى وقت كشفت مصادر إسرائيلية عن ان 4 آلاف متسلل اجتازوا الحدود السائبة مع مصر. وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، إلى الحدود مع مصر للوقوف على حجم المشاكل الناجمة عن عمليات التهريب كما أعلنت رئاسة مجلس الوزراء في بيان.

وكان برفقة شارون وزير الدفاع شاؤول موفاز وقائد أركان الجيش الجنرال دان حلوتس. وشرح ضابط عسكري لشارون كيف يتمكن المهربون من تهريب الأسلحة والمخدرات والمومسات كما جاء في البيان الذي أشار إلى ان شارون قال ان »هذا التهريب يجب ان يتوقف كليا.. وأقول ليس الحد منه فقط وإنما القضاء عليه كليا. لا يوجد فرق بين عمليات التسلل التي تدخل في نطاق القانون العام وبين تلك التي تهدد أمننا«.

وذكرت صحيفة »يديعوت احرونوت« الإسرائيلية، ان شارون اطلع على الخطة التي صاغها جهاز الأمن لتعزيز الحراسة الحدودية، ولمنع تهريبات السلاح والمواد التخريبية، والنساء والمخدرات من سيناء إلى اسرائيل. وبحسب الخطة، التي تسمى »ساعة رملية«، سينفق في السنين الثلاث المقبلة 1.5 مليار شيكل في مشروع مشترك بين الجيش الإسرائيلي، والشرطة والشاباك ستشق فيه طرقاً، وتوضع وسائل متابعة، وسيبنى جدار في مقاطع معينة.

وأجاز موفاز، الخطة وعين نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء موشيه كابلنسكي، رئيسا لها. وأشارت الصحيفة إلى ان شارون سمع عرضا من قائد منطقة الجنوب يوآف جلنت، الذي بين أنه منذ خروج الجيش الإسرائيلي من محور صلاح الدين ازدادت حركة التهريب بين قطاع غزة وسيناء، وأن الوسائل القتالية قد تدخل إسرائيل أيضاً. وكذلك سمع انه يحسن وقف المخدرات، والنساء والتهريبات الأخرى عند الحدود، وان ذلك أفضل من ضبطها داخل إسرائيل.

إلى ذلك نشرت »يديعوت احرونوت« أن أكثر من 4 آلاف متسلل دخلوا منذ بداية العام 2005 من مصر إلى إسرائيل عبر الحدود السائبة مع مصر.

القدس المحتلة ـ البيان والوكالات: