كرر رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال بيتر بيس الدفاع عن استخدام قنابل الفوسفور الأبيض ضد المتمردين في العراق معتبراً إياه أمراً »مشروعا«.
وأضاف الجنرال بيس في مؤتمر صحافي »أن الفوسفور الأبيض وسيلة مشروعة للجيش«، معتبراً »انه ليس سلاحاً كيميائياً. انه سلاح حارق وذلك يدخل في إطار قانون الحرب استخدام هذه الأسلحة«، وأكد أن الجيش كان يسعى بقدر الإمكان لتفادي وقوع »أضرار جانبية« وحماية المدنيين عندما كان يستخدم هذا السلاح.
وكانت شبكة الأخبار الايطالية »راي نيوز-24« تحدثت في الثامن من نوفمبر الماضي في تحقيق مدعوم بشهادات عن استخدام الفوسفور الأبيض من قبل القوات الأميركية في الفلوجة في نوفمبر 2004.
يشار إلى أن هذا العنصر يسبب الموت ويؤدي إلى حروق في الجلد وأضرار في الكبد والقلب والكليتين، ولكن لا توجد أي اتفاقية دولية استخدامه، إلا أن البروتوكول الثالث لاتفاقية الأسلحة التقليدية الموقعة في 1980 يمنع استخدامه ضد المدنيين أو القوات العسكرية المتمركزة بين المدنيين. ووقعت الولايات المتحدة الاتفاقية لكنها لم توقع البروتوكول الثالث.