أظهر استطلاع للرأي أمس الأربعاء ان حزب »ليكود« الحاكم الذي هيمن على الساحة السياسية في إسرائيل معظم الوقت في العقود الثلاثة الماضية سينحدر إلى أضعف مستوياته في الانتخابات العامة التي ستجري في مارس. وتوقع الاستطلاع الذي نشر في صحيفة »يديعوت احرونوت« أن يفوز في الانتخابات رئيس الوزراء ارييل شارون الذي انسحب من حزب ليكود اليميني في الأسبوع الماضي لتشكيل حزب وسط هو »كاديما« يقول إنه سيكون قادراً بدرجة أفضل على إنهاء الصراع مع الفلسطينيين.

وتمشياً مع استطلاعات أخرى تظهر أن حزب ليكود سيتراجع على الأرجح، وجد الاستطلاع أن الحزب هذا سيفوز فقط بعشرة مقاعد في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً، مقابل 40 مقعداً حالياً. وتوقع أن يحصل حزب شارون على 34 مقعداً وهو ما يتيح له تشكيل الحكومة الائتلافية المقبلة.

وأشار الاستطلاع إلى أن حزب العمل اليساري وزعيمه الجديد عمير بيريتس رئيس اتحاد نقابات العمال سيأتي في المرتبة الثانية ويحصل على 27 مقعداً في البرلمان من 21 مقعداً حالياً.

وفي مغامرة أعادت تشكيل الساحة السياسية الإسرائيلية أعلن شارون انسحابه من ليكود في الأسبوع الماضي قائلاً انه لا يمكنه أن يمضي قدما من أجل السلام مع الفلسطينيين وهو يضيع الوقت في خوض معركة مع منافسيه اليمينيين في الحركة التي شارك في تأسيسها في عام 1973.