أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش بكل قوة عن رفضه منح العفو لملايين المهاجرين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية.وقال بوش أول من أمس أثناء مناقشة خطته الإصلاحية بشأن الهجرة »أنا أعارض العفو«. وتابع »مكافأة أولئك الذين انتهكوا القانون سيشجع الآخرين على انتهاك القانون ويشكل ضغطاً على حدودنا«. ويقترح بوش بدلا من ذلك برنامج عمل مؤقتاً يسمح للمهاجرين بالقدوم إلى الولايات المتحدة والعمل لعدد معين من السنوات قبل العودة إلى بلادهم.
وقال بوش إن تعزيز الأمن على الحدود عنصر أساسي في خطته الإصلاحية للهجرة التي تركز أيضا على إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم.وأشار إلى أن عدد قوات أمن الحدود زادوا بنسبة 30 في المئة إلى نحو 12500 فرد. ووعد بوش بتشديد القيود على الحدود بزيادة عدد العاملين ومدهم بتكنولوجيا جديدة منها عمليات استكشاف جوية بطائرات غير مأهولة..وألمح إلى أن 4.5 ملايين شخص دخلوا الولايات المتحدة بطرق غير قانونية أعيدوا إلى بلادهم منذ توليه منصبه قبل خمس سنوات تقريبا. وقال بوش إن من بين هؤلاء 350 ألفا لهم سجلات إجرامية.
وفي كلمة ألقاها في قاعدة ديفيز مونتان للسلاح الجوي في تاكسون قال بوش »هناك خيارات عدة. البرنامج الذي اقترحه لن يؤدي إلى الحصول على المواطنة بشكل تلقائي«. لكنه قال ان الولايات المتحدة كانت دوما »أمة ودودة تقدر الوافدين الجدد. والشعب الأميركي لا يجب ان يختار بين كونه مجتمعا ودودا أو مجتمعا قانونيا.
