اعترفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بوجود أخطاء في السياسة الأميركية في العراق ولكنها رفضت ما يقال ان الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين جعلت المنطقة اقل استقرارا. كما دافعت عن اعتقال المشتبه فيهم في قضايا إرهاب لفترة غير محددة مؤكدة ان الولايات المتحدة والعالم بأسره استفاد من هذا الإجراء.
وجددت رايس في مقابلة مع صحيفة »يو اس اي توداي« الأميركية أمس تأكيد موقف الحكومة الأميركية من ان أي انسحاب للقوات الأميركية رهن بالحكومة العراقية التي ستنتخب الشهر المقبل وبمستوى جهوزية القوات العراقية لمواجهة المسلحين.
وأوضحت ان »الرئيس (العراقي جلال طالباني) سيحصل من قادته العسكريين على تقييم للوضع«. وحول اجتياح العراق واحتلاله بقيادة أميركية البلد قالت »أنا أول من يقول ان بإمكاننا القيام بكثير من الأمور بطريقة أفضل«. لكنها أضافت ان التاريخ »سيثبت ان أموراً تبدو كأنها أخطاء سيتبين انها كانت نجاحات كبيرة وأموراً تبدو وكأنها نجاحات ستتحول إلى أخطاء«.
ونفت رايس ان يكون لها أي طموح سياسي مشددة على انها تتطلع إلى العودة إلى جامعة ستانفورد بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير 2006.