اشتكى رئيس الوزراء العرقي السابق زعيم القائمة العراقية اياد علاوي من خرق القواعد الانتخابية من بعض القوائم في بغداد والحلة، وهي الشكوي نفسها التي اطلقها الحزب الاسلامي في الموصل بعد الاعتداء على مؤيديه خلال توزيعهم منشورات دعائية.
وقال علاوي انه تقديم بعدة مذكرات إلى المفوضية العليا للانتخابات بخصوص التجاوزات والخروقات التي تحصل من بعض القوائم، وقال: »لدينا ثقة مطلقة بالمفوضية العليا وبدورها ونزاهتها، وأعرب عن أمله بأن يكون هناك حل لهذه المشكلة في القريب العاجل.
وأشار إلى ان من بين هذه الخروقات قتل احد العاملين في الحلة، فضلا عن قتل اثنين من العاملين في مدينة الصدر ببغداد لقيامهم بوضع الملصقات الدعائية للقائمة العراقية الوطنية، وقال ان هذه التجاوزات تتكرر بشكل يومي »ونأمل ان تتخذ الجهات المسؤولة إجراءاتها لمواجهة مثل هذه التجاوزات«.
كما انتقد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي مفيد الجزائري، ومرشح القائمة العراقية ظاهرة تمزيق اللافتات والصور التعريفية الخاصة بالمرشحين التي انتشرت بشكل واسع خلال الأيام الأخيرة في محافظة بابل ومناطق أخرى، واصفا من يقومون بهذا الفعل بأنهم بعيدون عن الوعي الديمقراطي. وقال الجزائري للصحافيين ان هذا الفعل يحز بالنفس ويبعث على الحزن.
وأوضح أن القائمة العراقية تتعرض إلى ما اسماه »بالانتهاك الصارخ من قبل ممثلي بعض الكيانات السياسية الذين تبنوا هذه الظاهرة غير الحضارية، شأنها شأن القوائم الأخرى، بل وصل بهم الأمر إلى الكتابة بكلمات نابية على المرشحين، وخاصة ما وقع في المدحتية جنوب الحلة«.
ورفض الجزائرى تحديد الجهات التي تقف وراء هذه الظاهرة، مؤكدا انه اخطر المفوضية العليا للانتخابات في بابل بالامر، وطلبوا منه »إثباتات على من ارتكب هذا الفعل«، داعيا المرشحين إلى تبني المنافسة الشريفة في الدعاية الانتخابية.
وأعرب عن ثقته بأن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة »لن تؤثر على مستوى اختيار المواطن الذي يعي دوره في اختيار المرشح المناسب، بعيدا عن الأساليب المتدنية«.
وفي سياق متصل قال نائب مسؤول تنظيمات الحزب الاسلامي العراقي في الموصل نور الدين الحيالي أن »مجموعة مسلحة هاجمت للمرة الثانية خلال يومين اعضاء من الحزب واطلقت عليهم الناراثناء لصق منشورات دعاية إنتخابية لقائمة جبهة التوافق العراقية في حي القادسية الواقع في الجانب الايسر من المدينة«.
مشيرا إلى ان »المسلحين كانوا يرتدون زيا عسكريا ويستقلون عربة عسكرية«. واوضح ان احد اعضاء الحزب اصيب بجروح متوسطة فيما لاذت المجموعة المسلحة بالفرار.
وقال ان »حادثا مماثلا وقع قبل يومين عندما تعرضت مجموعة من منتسبي الحزب اثناء تعليق اللافتات قرب الجسر المؤدي إلى حي الكفاءات والواقع في الجانب الايسر من المدينة إلى اطلاق نار من قبل مجهولين اسفر عن إصابة بعض اعضاء الحزب بجروح عديدة«.