أعلنت مصادر قبلية أمس أن ثمانية من أفراد الشرطة اليمنية قتلوا في هجمات شنها مسلحون من أتباع الداعية الشيعي بدر الدين الحوثي على نقاط ومراكز تابعة للشرطة في محافظة صعدة شمال غرب اليمن. وأكد شهود من رجال القبائل في المنطقة أن الهجمات التي وقعت في منطقتي الخفجي والعند في محافظة صعدة شمال غرب اليمن على بعد 250 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة اليمنية، أسفرت عن مقتل ثمانية من رجال الشرطة.

وأضافوا ان »عشرات الطواقم العسكرية المسلحة والدوريات انتشرت في عدد من مناطق صعده« في حملة لتعقب المسلحين الذين يتوزعون في المناطق المجاورة لمنطقة النقعة الجبلية الوعرة، حيث يتحصن الحوثي مع مئات من أتباعه منذ أواخر ابريل الماضي.

وأوضح مصدر قبلي قريب من أتباع الحوثي لوكالة »فرانس برس« ان »قتلى وجرحى سقطوا في صفوف المهاجمين من أتباع الحوثي لم يعرف عددهم«. وجاء الهجوم على نقاط الشرطة بعدما وزع أتباع الحوثي منشورات ضد الحكومة اليمنية. وتصف هذه المنشورات الحكومة بأنها »ظالمة« وتتضمن انتقادات للسلطات الرسمية لاستمرارها في محاصرة الداعية الحوثي وأتباعه، حسب مصادر محلية.كما تتضمن الشعارات الذي يرددها أنصار الحوثي عادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ومن بينها »الموت لأميركا. الموت لإسرائيل. اللعنة على اليهود. العزة للإسلام«.

وتشهد مناطق عديدة من محافظة صعده توترا شديدا منذ أكثر من أسبوعين، حسب ما يؤكد أنصار الحوثي، بسبب عدم إطلاق المعتقلين من أتباع الداعية الزيدي هذا واستمرار محاكمة عشرات منهم في صنعاء بينهم أعضاء »خلية صنعاء الإرهابية« التي تضم 36 شخصاً. ويحاكم أعضاء »خلية صنعاء الإرهابية« رغم قرار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالعفو عن أتباع الحوثي في 26 سبتمبر الماضي.