ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن ثمانية ضباط في الجيش الاثيوبي كانوا يتلقون دورة تدريبية أمنية لمدة ثلاثة أشهر في إسرائيل لاذوا بالفرار وأصبحوا في عداد الأجانب الذين يقيمون في إسرائيل بصورة غير شرعية.
وأضافت الصحيفة أن الثمانية كانوا ضمن وفد اثيوبي مؤلف من16 ضابطاً جاء إلى إسرائيل في الثالث من أغسطس الماضي للمشاركة في برنامج للتدريب على التكنولوجيا المتطورة اللازمة لتشغيل معدات معينة، وجرى ترتيب زيارة الوفد العسكري الاثيوبي بالتنسيق بين وزارة الخارجية الإسرائيلية والمؤسسة الأمنية وصدرت لهم جوازات سفر خاصة.
وذكر مصدر في الحكومة الإسرائيلية أنه كان من المقرر أن يغادر الوفد الاثيوبي تل أبيب مساء الأحد ولكن لم يحضر سوى ثمانية فقط في الموعد المقرر للذهاب إلى مطار بن غوريون لمغادرة البلاد. واتصل الضباط الغائبون هاتفيا بعد وقت قليل وقالوا إنهم يريدون ترك الجيش واثيوبيا والهجرة إلى إسرائيل. وعندما علمت وزارة الداخلية الإسرائيلية بذلك أعلنت أن الضباط الثمانية أصبحوا في عداد الأجانب الذين يعيشون في إسرائيل بصورة غير شرعية وصاروا مطلوبين من قبل شرطة الهجرة.
وينص القانون الإسرائيلي على ضرورة اعتقال الثمانية وعرضهم على جلسة استماع أمام وزارة الداخلية وترحيلهم إلى اثيوبيا وعدم السماح لهم بدخول إسرائيل لمدة عشر سنوات.