ذكرت مصادر أمنية فلسطينية إن عبوة ناسفة انفجرت فجر أمس بالقرب من منزل أبرز المطاردين من »كتائب شهداء الأقصى« التابعة لحركة »فتح« سالم ثابت في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة من دون الإبلاغ عن إصابات، فيما نفت السلطة الوطنية الفلسطينية إغلاق الاحتلال معبر بيت حانون (ايرز) شمال القطاع.
وحملت »كتائب شهداء الأقصى« إسرائيل مسؤولية تفجير العبوة، مؤكدة أن »الاحتلال« هو المسؤول عن استهداف القيادي سالم ثابت. وحذر ناطق باسم الكتائب في تصريحات صحافية بعد الانفجار من »مغبة العدوان الإسرائيلي«، محملاً »دولة الاحتلال مسؤولية الانفجار ومهدداً برد مزلزل«.
إلى ذلك واصلت قوات الاحتلال حملات التمشيط والدهم واقتحام البلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية. وأسفرت حملة الاعتقالات في مدينة نابلس عن اعتقال ثلاثة مواطنين بحجة مقاومة الاحتلال والعضوية في حركات »فتح« و»الجهاد« و»حماس«.
في هذه الأثناء أصيب سبعة من أفراد حرس الحدود الإسرائيلية بجروح متفاوتة في مواجهات مع فلسطينيين مساء الأحد في قرية عناتا شمال شرقي القدس. ووصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة بعد تعرضه لإلقاء الحجارة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن مواجهات جرت بين سكان القرية وقوات الأمن الإسرائيلية بعد أن احتج السكان على مواصلة إقامة سياج أمني فاصل في منطقة عناتا. في الوقت نفسه، اقتحمت قوات إسرائيلية فجر أمس بلدة قباطية جنوب مدينة جنين في الضفة الغربية واستولت على عدد من منازل مواطنيها.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)عن مصادر محلية وأمنية أن قوات إسرائيلية معززة بآليات العسكرية اقتحمت البلدة وسط إطلاق نار كثيف وداهمت بعض المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها. وأضافت المصادر أن »جنود الاحتلال« استولوا على عدد من منازل المواطنين في البلدة وحوّلوها إلى نقاط مراقبة عسكرية.
إلى ذلك نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني ما تناقلته مصادر إعلامية عن إغلاق معبر بيت حانون (ايرز) شمال القطاع، مؤكدة أن المعبر يعمل بشكل طبيعي. وكانت مصادر إعلامية محلية نقلت على لسان ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم إغلاق المعبر لاعتبارات أمنية.
