انتقدت المعارضة المغربية اقتراحاً بمنح حكم ذاتي للصحراء الغربية معتبرة أنها جزء من الأراضي المغربية. وقال المعارض ابراهام سرفاتي إن الأحزاب السياسية المغربية أكثر وطنية من الحكومة في هذه المسألة حيث إنها تبقى متصلبة في حين يبحث الآخرون عن حل سياسي.

وأضاف المعارض البالغ من العمر 79 عاماً والذي كان ثاني أقدم سجين سياسي في القارة الإفريقية بعد نيلسون مانديلا »أوافق على أن يقرر الشعب الصحراوي مستقبله. وإذا كان يريد دولة، فهذا من حقه لكن لتكن هذه الدولة ملحقة بالمملكة الشريفية على غرار دول الكومنولث حيث تبقى ملكة انجلترا رئيسة للدولة« كما في كندا.

وكانت الأحزاب السياسية المغربية مصرة على أن تؤكد الأمم المتحدة على إلحاق الصحراء الغربية بالمغرب وتعارض أي حل مخالف لذلك فيما تطالب جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بالاستقلال.

ويلقي سرفاتي الذي يعتبر من واضعي سياسة المناجم في المغرب المستقل اللوم على الأحزاب السياسية في بطء العملية الديمقراطية. ويرى أن الأحزاب »كانت خاضعة للحسن الثاني وهي تتأخر في الخروج من خضوعها هذا وعاجزة عن المضي قدماًَ وتحديد ما تريده للبلاد«.