أخفقت الجمعية الوطنية العراقية ( البرلمان ) في رفع الحصانة عن النائب ووزير الدفاع السابق حازم الشعلان والوزيرة الكردية نسرين برواري زوجة نائب رئيس الجمهورية غازي الياور، التي تطالب بها مفوضية النزاهة على خلفية اتهامهما بالتورط في قضايا الفساد المالي والإداري.

من جانبه نفى الناطق الرسمي لرئيس قائمة «برلمان القوى الوطنية« الدكتور داوود هاشم الاتهامات الموجهة إلى الشعلان. وقال في تصريح خاص للوكالة الوطنية العراقية للأنباء(نينا): »إن تلك الاتهامات باطلة وليس لها من الصحة شيء، وإنما هي اتهامات تحاول من خلالها بعض القوى السياسية النيل من الشيخ حازم الشعلان«.

وأضاف انه حتى الآن »لم يصدر أي قرار قضائي ضده، وان ما قيل محاولات من تلك القوى لتشويه صورة الشعلان بهدف منعه من المشاركة في الانتخابات المقبلة«.

وارجع الناطق سبب العداء إلى »مواقف الشعلان الوطنية وتصريحاته حول التدخل الإيراني في الشأن العراقي، وسعيه إلى الحفاظ على الأمن في العراق خلال فترة تسلمه وزارة الدفاع«.