تعرض ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأميركي (البرلمان) لحادث سير في أحد شوارع بغداد أول من أمس. في الوقت الذي أكدت فيه بريطانيا وأميركا وكندا خطف أربعة من مواطنيها.
فقد أكدت السفارة الأميركية أمس أن مواطناً أميركيا »فقد« في العراق بعدما وردت معلومات أشارت إلى خطفه مع كنديين اثنين وبريطاني. وأكدت السفارة في بيان »صحة المعلومات التي أشارت إلى أن مواطناً أميركياً يعمل في العراق اعتبر مفقوداً، من دون أن تعطي أي تفاصيل إضافية، فيما قالت ناطقة باسم السفارة الأميركية في بغداد أنهم باشروا التحقيقات في الحادث.
من جهتها قالت وزارة الخارجية البريطانية أنها تحقق بشكل عاجل في التقارير التي أفادت بفقد أحد البريطانيين في العراق. وقالت الناطق باسم الوزارة »لم تتوفر بعد معلومات توضح ما إذا كان الشخص المفقود ذكراً أم أنثى أو عن المكان الذي يحتمل أن يكون قد اختفى فيه«.
وقال متحدث رسمي بريطاني لوكالة فرانس برس أمس أن الحكومة البريطانية تواصل التحقيق »بشكل عاجل« في اختفاء أحد رعاياها الذي قد يكون خطف في العراق.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن البريطاني المذكور يدعى نورمان كيمبر، وذكرت عائلة كيمبر أن هذا الأخير أستاذ علوم متقاعد في الرابعة والسبعين من العمر وينتمي إلى عدة جمعيات خيرية وكان يقوم بأول زيارة له للعراق عند اختفائه.
وكان المسؤول في وزارة الخارجية الكندية دان ماكتيغ أعلن في وقت سابق في مونتريال أن أربعة عاملين في منظمات إنسانية، بينهم كنديان، خطفوا في العراق، مضيفاً أنه يجهل ظروف وأسباب خطفهم. مضيفاً أن الوزارة تعلم هوية الكنديين لكنها لا ترغب حالياً في اعلانها لعدم تعريض حياتهما للخطر.
في غضون ذلك، انقلبت سيارة عسكرية كانت تقل ثلاثة من أعضاء »الكونغرس« الأميركي أثناء سيرها على أحد طرق العاصمة العراقية بغداد أول من أمس ونقل نائبان منهم إلى ألمانيا لإجراء فحوص طبية.
وقال موظفون في »الكونغرس« ان النائبين الديمقراطي ايكي سكيلتون والجمهوري تيم ميرفي لم يتعرضا إلا لجروح بسيطة ورضوض في ذلك الحادث الذي وقع في ختام رحلة لقضاء عطلة عيد الشكر مع الجنود الأميركيين في أفغانستان ولقاء القادة العسكريين في بغداد، ولم يصب العضو الثالث الديمقراطي جيم مارشال بأذى.
وقال ميرفي لشبكة تلفزيون »سي ان ان« الأميركية إن الوفد كان في طريقه إلى مطار بغداد في قافلة عسكرية عندما انحرفت عربتهم المصفحة عن الطريق لتفادي سيارة مقبلة وانقلبت على جانبها. مضيفاً: انه »كان يبدو أن سيارة تجبرنا على الانحراف عن الطريق. نفترض أن ذلك كان غير مقصود«.
واستطاع ميرفي وسكيلتون العضو البارز في لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي أن يسيرا على أقدامهما بعيداً عن مكان الحادث ولكنهما نقلا إلى ألمانيا لإجراء اختبارات لهما بعد أن شكا الاثنان من آلام الرقبة.
وقال ميرفي إن طائرة الإخلاء الطبي التي نقلتهما كانت تقل أيضاً جنوداً أميركيين أصيبوا حديثاً في العراق، أما كبيرة معاوني ميرفي سوزان موسيتشوك فأكدت أنه لا يوجد دليل على أن الحادث كان هجوماً على ميرفي.