قال الشاهد الرئيسي في قضية الدجيل التي يحاكم بها الرئيس السابق صدام حسين »إن عدد الذين حاولوا اغتياله عام 1982 لايتجاوز اثني عشر شخصاً غير أنه لايعلم لماذا ألقي القبض على عدد كبير من أهالي الدجيل قدر عددهم بـ 400 شخص. وقال الرجل في شهادة موثقة قبل وفاته بمرض السرطان هذا الشهر »إن المتهم برزان إبراهيم الأخ غير الشقيق لصدام الذي كان مديراً للمخابرات في ذلك الوقت أمر بنقل المتهمين في محاولة الاغتيال إلى محافظة المثنى.

وقال الشاهد الذي كان مدير التحقيق في جهاز المخابرات »إن المتهم الآخر في قضية الدجيل طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية السابق ترأس لجنة لتجريف وإزالة الدور والبساتين في المنطقة التي جرت فيها محاولة الاغتيال.

وجاء في الشهادة أن العديد ممن قبض عليهم كانوا من النساء والشيوخ. وقال »إن الرئيس السابق كرم عدداً من منتسبي جهاز المخابرات لجهودهم في التحقيقات في قضية الدجيل.