دعا رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا ولد محمد فال أول من أمس أمس مواطنيه إلى »تحكيم الضمير الوطني« لبناء موريتانيا »حرة ومزدهرة«. وفي خطاب وجهه إلى الشعب الموريتاني في عيد الاستقلال، قال رئيس الدولة الموريتاني إن موريتانيا »اليوم أمام فرصة تاريخية فريدة يحدد فيها الموريتانيون مصير البلد بأنفسهم وبكل حرية وشفافية«. مضيفاً: »لذلك أدعو جميع المواطنين والفاعلين السياسيين إلى تحمل المسؤولية وتحكيم الضمير الوطني بعيداً عن الاعتبارات الضيقة حتى يسهم الجميع في بناء دولة ديمقراطية ومجتمع موريتاني منسجم ومتضامن«.
وكان المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد انقلاب، وعد بإعادة السلطة إلى المدنيين خلال مهلة 19 شهراً وبعد عملية انتخابية يفترض أن تختتم باقتراع رئاسي في 11 مارس 2007 تسبقه انتخابات عامة في أكتوبر 2006.
وأكد ولد محمد فال في خطابه »التزام المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية باحترام كل التعهدات التي أخذها على عاتقه من أجل موريتانيا حرة ومزدهرة«. وأعلن مصدر رسمي أن الاحتفال في الذكرى الخامسة والأربعين للاستقلال لن يتضمن عروضاً عسكرية كما كان يجري في الماضي، بل إن الاحتفالات ستشمل تظاهرات فرح شعبية وتدشين مشاريع اجتماعية اقتصادية.