أعلن الاتحاد الإفريقي أمس في أديس أبابا أن الجولة السابعة والأخيرة من محادثات السلام السودانية ستبدأ اليوم الثلاثاء في العاصمة النيجيرية أبوجا.

ووصف الاتحاد الإفريقي المحادثات بأنها »حاسمة« لإنهاء الصراع في دارفور«. وقال في بيان صحافي إن زعيمي »حركة جيش تحرير السودان« عبد الواحد النور، وميني ميناوي أركوي موجودان بالفعل في أبوجا للمشاركة في محادثات السلام.

ومن المنتظر أن يشارك في المحادثات ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية في السودان، وكذلك »حركة العدل والمساواة«، وهي جماعة التمرد الثانية الناشطة في منطقة دارفور.

ويشارك في المحادثات أيضا الوسيط التشادي ومنسقون نيجيريون وليبيون وممثلون عن شركاء الاتحاد الإفريقي الدوليين. وقال البيان إنه منذ ختام الجولة الماضية من المحادثات التي انتهت في 20 أكتوبر الماضي عكف الاتحاد الإفريقي وشركاؤه الدوليون على بذل جهود »للتغلب على الانقسام في قيادة حركة وجيش تحرير السودان«. وبذلت كل من الولايات المتحدة وتشاد وليبيا واريتريا جهوداً لحل هذا الانقسام بدعم من الاتحاد الإفريقي.

وأعرب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي وكبير الوسطاء سالم أحمد سالم في بيان الاتحاد عن أمله في »أن تكون هذه الجولة من محادثات السلام السودانية حاسمة«. وتؤدي إلى اتفاق شامل لإنهاء الصراع في دارفور.

ويذكر أن الصراع الذي بدأ في فبراير عام 2003 بين ميلشيا الجنجويد التي تدعمها الحكومة، وغير العرب في منطقة دارفور قد أسفر عن مقتل 180 ألف شخص على الأقل وتشريد مليوني شخص.