أعلن وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أمس التراجع عن القيام بالعملية العسكرية التي أعلن عنها الأسبوع الماضي ضد مواقع للمسلحين، تلبية لطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. فيما قتل ضابط شرطة مكلف بالتحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا.
وقال صولاغ للصحافيين »تلقيت اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية جلال طالباني اخبرني بإيقاف العملية بناء على طلب من عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ومن اجل إنجاح جهود الجامعة العربية في عقد مؤتمر الوفاق الوطني العراقي«، وأضاف »انا من جانبي أعطيت للرئيس وعدا بألا نقوم بالعملية من اجل إنجاح جهود الجامعة«.
وكانت »هيئة علماء المسلمين« السنة، التي تعد اكبر المراجع السنية في العراق طلبت أمس من جامعة الدول العربية التدخل لمنع عملية عسكرية وشيكة قد تستهدف مناطق سنية بشكل خاص أعلن عنها وزير الداخلية العراقي الخميس الماضي.وقال صولاغ وقتها »أمامنا مهمة. سنتحرك بقوة للانقضاض على أوكار الإرهاب في مناطق متعددة قريبا«.
وأضاف »سنتحرك بقوة قوامها عشرة آلاف مقاتل يستخدمون قرابة ألف آلية عسكرية إما قبل الانتخابات التشريعية المقبلة أو بعدها«.من ناحية أخرى، أعلن مصدر في الشرطة العراقية في مدينة كربلاء جنوب بغداد أمس مقتل ضابط شرطة مكلف التحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا في المدينة خلال شهر واحد على يد مسلحين مجهولين، وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه »اغتال مسلحون مجهولون صباح أمس الضابط علي جاسم رئيس لجنة التحقيق في الاغتيالات الأخيرة في كربلاء والتي طالت البعثيين السابقين«،
وأضاف ان »أربعة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة من طراز (اوبل) ألمانية الصنع فتحوا النار على علي جاسم عندما كان في طريقه إلى عمله وذلك في منطقة الحي العسكري غرب كربلاء«. وفي بغداد، أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل بشار شناوة جابر مدير عام الشؤون الفنية في تربية الرصافة على أيدي مسلحين مجهولين في بغداد.
وفي التطورات الميدانية أيضاً قالت الشرطة ان مدنيا قتل وأصيب آخر حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق بالقرب من دورية للشرطة العراقية في بعقوبة على بعد 65 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد. كما أعلنت الشرطة العثور على جثة مترجم عراقي يعمل مع القوات الأميركية وعليها اثر طلق ناري في بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد أمس السبت بعد يوم من خطفه في تكريت.
بغداد ــ البيان والوكالات
