كشف النقاب أمس عن استخدام الجيش الإسرائيلي أنواعاً أخرى تقشعر لها الأبدان من التعذيب غير ذلك التعذيب الجسدي المعروف عنه منذ الاحتلال عام 67. فقد كشفت الصحف الإسرائيلية النقاب عن قيام جنود بسقي البول لأحد المعتقلين من القدس بعد تكبيله على احد الحواجز العسكرية. وذكرت إحدى الصحف نقلاً عن مصادر أمينة أن الجنود أوهموا المعتقل أن السائل الموجود في زجاجة قدموها له هو عصير التفاح وذلك بعد أن طلب ماء للشرب ليفاجأ بعد أن شرب انه بول.

وأضافت الصحيفة ان المعتقل نقل إلى مستشفى وأجريت له عملية غسيل معدة وقدم شكوى مرفقة بشهادة طبية.وفي نابلس كشفت مؤسسة حقوقية عن قيام الجنود بتحرش جنسي أثناء عمليات الاعتقال. وبينت شهادة مقدمة من فتاة في السابعة عشرة من عمرها لهذه المؤسسة أن ضابطاً أخذها إلى إحدى غرف المنزل أثناء اعتقال شقيقها الشهر الماضي وقام بمغازلتها ثم حاول رفع قميصها لكنها صدته بقوة وأخذت بالصراخ.

كما يتعرض أسرى معتقل سالم العسكري للضرب والتعذيب أثناء اعتقالهم وقبل وصولهم إلى المعتقل الذي يقبع فيه حاليا 25 أسيراً بينهم 12 أسيراً تحت سن 18 سنة.وتمكن محامي نادي الأسير الفلسطيني رائد محاميد من زيارة اسيرين إداريين يقبعان في سجن كفار يونا يواجهون ظروفا صحية ومعيشية صعبة للغاية وهما صالح سليمان العاروري من سكان رام الله ويقبع في المعتقل منذ عام تقريباً ووسيم عقاب فليح منصور من سكان نابلس ومحكوم بالسجن الإداري.

في غضون ذلك، اعتصم العشرات من أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في محافظة طولكرم أمس أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي في المدينة تضامنا مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وطالبوا حكومة الاحتلال بإطلاق أبنائهم ودعوا السلطة الفلسطينية إلى مزيد من الاهتمام بقضيتهم ووضعها على رأس أولوياتها. وقالت مصادر نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم إن سلطات سجون الاحتلال تمنع إدخال شحنات من الأغطية والملابس التي تبرع بها الأهالي والمؤسسات في المحافظة للأسرى رغم أنهم بأمس الحاجة لها.

رام الله ــ محمد إبراهيم و وام