أكد رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي ان انتهاكات حقوق الإنسان في العراق لا تزال على المستوى نفسه لا بل أسوأ مما كانت عليه خلال وجود الرئيس العراقي السابق صدام حسين في السلطة.ووجه اتهامات مباشرة إلى وزارة الداخلية العراقية، مؤكدا ان »عددا كبيرا من العراقيين يتعرضون للتعذيب أو يقتلون خلال عمليات الاستجواب«.
وأوضح علاوي في مقابلة نشرتها أمس صحيفة »ذي اوبزرفر« البريطانية« تحصل الأمور نفسها التي كانت تحصل في عهد صدام حسين وربما أسوأ«، مشيرا إلى »انه تشبيه مناسب. الناس يتذكرون مرحلة صدام. هذا هو السبب الذي حاربنا صدام حسين من اجله واليوم نرى الأمور تتكرر«.وقال »لا ألوم وزير الداخلية نفسه، بل الرجال الذين يقفون وراء المراكز السرية ووراء بعض عمليات القتل التي حصلت«.
وأضاف »نسمع كلاما عن شرطة سرية وعن ملاجئ سرية يتم فيها استجواب أشخاص. يتعرض عدد كبير من العراقيين للتعذيب والقتل خلال هذه الاستجوابات. نرى حتى محاكم شرعية تستند إلى الشريعة الإسلامية تحاكم الناس وتعدمهم«. ورأى ان عدم التحرك الفوري لوضع حد لهذا الوضع، سيجعل »الشر ينتشر في كل الوزارات وكل هيكليات« حكومة بغداد.
ولفت إلى ان »العراق هو النقطة المركزية في المنطقة. إذا لم تجر الأمور بشكل جيد، فلن تكون أوروبا ولا الولايات المتحدة في أمان«.ويأتي كلام علاوي بعد أسبوعين من دهم القوات الأميركية مركز اعتقال سرياً في العراق عثرت فيه على نحو 170 سجينا يفتقرون إلى الماء والطعام والعناية الطبية وتعرض عدد منهم للتعذيب البدني.
