نفذت السلطات الأمنية اليمنية أمس حكم الإعدام في حق علي السعواني الذي أدين بقتل الأمين المساعد للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر.وقبل حكم الإعدام تلا رئيس محكمة شمال الأمانة القاضي محمد احمد طاهر، منطوق الأحكام الصادرة بحق السعواني وسط حضور عدد كبير من اقارب القتيل والمتعاطفين معه، وبعد ان أنهى القاضي تلاوة الحكم تحدث السعواني مخاطباً أتباعه بالاستمرار في جهاد العلمانيين والمنصرين، وقال انه يودعهم ويسبقهم الى جنات الخلد مع الشهداء والصديقين.
ونفذ الحكم في باحة السجن المركزي في صنعاء، اذ طرح القاتل أرضا بعدما كتف وقام احد الجنود بالاقتراب منه وأطلق عليه أربع رصاصات أردته قتيلاً. وأكد رئيس الدائرة القانونية في الحزب الاشتراكي المحامي محمد المخلافي لـ »البيان« ان تنفيذ حكم الإعدام لا يعني إغلاق ملف القضية.
وقال ان حزبه متمسك بمطالبه بالكشف عن تنظيم الاستحلال بهدف حماية أرواح الناس من الاغتيالات، مضيفا ان هذا الحكم لا يسقط مسؤولية قادة التنظيم الإرهابي سواء كانوا مخططين أو ممولين ولا يسقط مسؤولية السلطات أو من يشتبه بضلوعهم في هذه الجريمة أو جرائم أخرى وهو أمر يتطلب استكمال التحقيق في الجريمة ومخطط الاغتيالات مع كل من وردت وقائع تتصل بهم، في اشارة الى مطالبته بالتحقيق مع القيادي الاسلامي عبدالمجيد الزنداني وعدد من زملائه في قيادة تجمع الاصلاح.
وقال: »القضاء له ان يبرئ من ثبتت براءته واحالة من ثبتت ادانته للمحاكمة لحقن دماء قطاع واسع من القادة السياسيين والمفكرين واصحاب الرأي وتأمين سلامة المجتمع وأمنه«.وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح صادق الثلاثاء الماضي على الحكم القضائي المؤيد من المحكمة الاستئنافية والمقر من المحكمة العليا والذي قضى بإنزال عقوبة الإعدام حدا وتعزيراً في حق السعواني.
صنعاء ـ محمد الغباري