أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي، أن تخصيب اليورانيوم في إطار الأبحاث والتطور ليس قابلا للمساومة مع الأسرة الدولية، في وقت قال الناطق باسم فريق التفاوض النووي جواد وعيدي إن الاقتراح الروسي يعد انتصاراً دبلوماسيا لبلاده.
ولم يترك آصفي هامشا كبيرا للنقاش بشأن التفاوض على مسألة التخصيب لإنتاج الوقود النووي، مذكرا بأن هذه العملية يجب أن تتم على الأراضي الإيرانية، وأشار إلى »أن مسألة الأبحاث والتطوير مختلفة عن إنتاج الوقود النووي« معتبرا أن »ما يمكن التفاوض حوله هو مسألة إنتاج الوقود النووي في إيران«. وأكد أن بلاده لم تتلق »أي اقتراح رسمي« من طرف روسيا بشأن نقل جزء من النشاطات النووية الإيرانية أي تخصيب اليورانيوم إلى هذا البلد لكن »مناقشات غير رسمية« تجري حاليا.
من جهة أخرى، نفى آصفي معلومات مفادها أن إيران تستعد »لاستئناف نشاطات التخصيب في نتانز«، رداً على تأكيدات دبلوماسيين في فيينا لوكالة »فرانس برس« انهم تبلغوا تقريرا من أجهزة استخبارات يفيد ان مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني أعلن استئنافا محتملا لعملية التخصيب في موقع نتانز.إلى ذلك، قال الناطق باسم فريق التفاوض النووي إن الاقتراح الروسي يعد انتصاراً دبلوماسياً لإيران. و
أوضح عيدي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني إن »مجرد إثارة هذه المسألة يعني أن عملية تحويل اليورانيوم في أصفهان جرى الاعتراف بها بالفعل بالرغم من الطلب المبدئي (للاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية) كان إغلاق منشأة أصفهان«.وأشار الناطق أن مساعي إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لا ترتبط بالمسألة النووية وحدها لكنها تأتي في إطار مؤامرات الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران.