احتفلت القوات الأميركية في العراق بـــ »عيد الشكر«, بحضور السيناتور اليهودي الديمقراطي جوزيف ليبرمان والسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد, وأجرى ليبرمان حوارات مع الضباط والجنود بشأن تطور الأوضاع القتالية, في ضوء الجدل المشتعل داخل الكونغرس والأصوات الديمقراطية التي تطالب بالانسحاب من العراق.

وتناول الجنود في المنطقة الخضراء وسط بغداد العشاء التقليدي المتمثل في الديك الرومي, مساء الخميس, وحضر زلماي خليل زاد العشاء وابلغ الجنود بأنهم يبذلون تضحية كبيرة كونهم بعيدين عن الأهل والأصدقاء في يوم عيد الشكر. وشارك 140 ألف جندي وضابط أميركي من الجيش وقوات مشاة البحرية »المارينز« في طقوس الاحتفال بعيد الشكر, وفي بغداد انهمكوا في الجري لمسافة ثلاثة أميال, قبل العودة لأداء مهامهم اليومية, وساعدهم الهدوء النسبي أمس.

وشارك السيناتور ليبرمان الذي خاض الانتخابات الرئاسية قبل الأخيرة نائبا, في العشاء مع عدد من القادة الميدانيين والضباط والجنود, في مطعم داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد.وقضى يوما العطلة مع القوات, مستمعا إلى آرائهم وتساؤلاتهم عن الجدل الدائر في واشنطن بشأن الانسحاب من العراق.

وفي احتفال داخل إحدى القواعد العسكرية في القائم قرب الحدود العراقية السورية قال احد عناصر »المارينز« يدعى كيل ماكسويل(21 عاما) »كنت أتمنى ان أكون في منزلي جالسا على الأريكة, إلى جوار والدي استمتع بمشاهدة مباراة الكرة«.وأضاف آخر يدعى شاز هويلر (22 عاما) »افتقد مشهد ابنتي وهي تجري حول مائدة عيد الشكر«.