علمت »البيان« من مصادر مطلعة أن حركة المقاومة الإسلامية »حماس« تستعد لإجراء انتخابات داخلية للحركة لتجديد دماء القيادة والكوادر في صفوفها استعداداً لانتخابات المجلس التشريعي، كما أنها وللمرة الأولى في تأريخها تلجأ إلى توظيف القيادات النسوية في حملتها الانتخابية، بينما أوعزت الحركة إلى قياداتها الأسيرة في سجون الاحتلال لإجراء استفتاء عام في صفوفها بشأن الموقف من تمديد الهدنة مع إسرائيل أو إنهائها مع نهاية العام الحالي.

وأكد عضو القيادة السياسية للحركة الشيخ ياسر منصور أن مشاركة وانخراط »حماس« في الانتخابات لن تكون على حساب المقاومة بل هي رديف وداعم لبرنامج المقاومة. وحذر خلال مهرجان تأبيني نظمته »حماس« في نابلس للشهيد أيمن الحناوي قائد كتائب القسام في شمال الضفة من مغبة تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة مطلع العام المقبل،

مؤكداً أن الانتخابات استحقاق وطني وتنفيذ لقرارات اتفاق القاهرة بين السلطة والفصائل الفلسطينية ولا يجوز لجهة أياً كانت تأجيلها عن موعدها المقرر، فالشعب الفلسطيني بأكمله يرفض قرار التأجيل الذي لا يخدم إلا جهة معينة.وشدد على أن حماس قررت خوض الانتخابات على قاعدة الشراكة والتعددية السياسية ولخدمة أبناء الشعب الفلسطيني الذي أعطى ثقته لحماس في المراحل الثلاث للمجالس البلدية.

وأوضحت مصادر مطلعة أن »حماس« تعمل على إجراء الاستفتاء بين أسرى الحركة بشكل سري وتقرر وفق المصادر المطلعة في حماس أن تجرى هذه الانتخابات عبر لجنة خاصة تشكل لهذه المهمة في كل سجن تستطلع رأي المعتقلين من أفراد الحركة ثم يتم إرسال إجمالي الآراء إلى الخارج كي تقوم الحركة بدراستها والاستناد إليها لبلورة الموقف النهائي من هذه القضية.

وبدأت النسوة المناصرات للحركة في تلقي الندوات والنشرات التي تسهل التوعية الانتخابية والعوامل الواجب توافرها في الرسالة الناجحة للناخبين أمام الجمهور وفي مقدمتها «أن تكون ممتعة ومهمة». وتحضهم على التحلي بروح الدعابة كأسهل الطرق لإيصال الرسالة.

غزة ــ ماهر إبراهيم