نفى أمين الاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي (وزير الخارجية) عبدالرحمن شلقم، مجددا أن تكون لبلاده أي اتصالات سرية مع إسرائيل مشيراً إليها »بالكيان الصهيوني«.وقال قبل توجهه إلى برشلونة للمشاركة في مؤتمر الشراكة الأوروبية المتوسطية إن أيا من المسؤولين الأميركان الذين التقاهم حديثاً بمن فيهم وزير الخارجية السابق كولن باول وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الحالية وكبار مساعديهما لم يثيرا ملف إسرائيل خلال المحادثات مع ليبيا.

وأشار إلى أن كلمة السر في ليلة قيام الثورة الليبية في أول سبتمبر 1969 كانت القدس وأن لبلاده مواقف قومية ثابتة تمنعها من الدخول في هذه الدائرة. كما نفى أن تكون المؤتمرات الشعبية الأساسية المنعقدة حاليا ستناقش ملف التطبيع مع إسرائيل.

واعتبر شلقم أنه لا توجد أي عوائق سياسية نحو تطوير العلاقات الليبية الأميركية, لكنه لفت إلى إن الكرة الآن في الملعب الأميركي وأن بلاده ليست في عجلة من أمرها لعودة العلاقات مع الولايات المتحدة, وأن ليبيا ظلت نحو ربع قرن من دون هذه العلاقات.

وأعرب عن أسفه لاستمرار وجود اسم ليبيا ضمن لائحة الدول الراعية للإرهاب التي تصدرها سنويا وزارة الخارجية الأميركية, موضحا أن ليبيا تضررت أكثر من غيرها من الإرهاب وأن مجلس الأمن الدولي أشار في أحد قراراته إلى التعاون في هذا الإطار.

طرابلس ـــ البيان