يبحث برلمانيون ومسؤولون من دول الخليج العربية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول الشرق الأوسط عدداً من القضايا أبرزها العلاقات الخليجية الإيرانية، والخطر النووي على المنطقة من خلال تهديد أسلحة الدمار الشامل، ومسائل أخرى مثل مكافحة الإرهاب والإصلاح السياسي في المنطقة، وعلاقة الدين بالديمقراطية.

وتشكل هذه القضايا أبرز محاور ندوة الناتو والشرق الأوسط الكبير و»دور البرلمانيين« التي افتتحها أمس النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي تحدث في الجلسة الافتتاحية مؤكدا عزم بلاده على المضي في الإصلاحات الديمقراطية، ومشددا على أن هذه الإصلاحات بدأت قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقبل إطلاق مبادرات الإصلاح السياسي في المنطقة.

واعتبر الشيخ حمد عمل المجموعة الخاصة في إطار برنامج دعم المساعي الجارية في بناء الشرق الأوسط الكبير »خطوة محمودة لأنها تدعم توجهات بناء الديمقراطية في المنطقة«.. وأوضح أن بلاده »تسعى لاستكمال الدولة العصرية القائمة على الدستور والمؤسسات والقوانين التي تضمن حريات المواطنين وحقوقهم ومسؤولياتهم في مجتمع يقوم على التحديث والإصلاح والتنمية«، مؤكدا أن هذه السياسة تحددت بإرادة ذاتية وبرؤية أمير قطر.

وشدد على عزم القيادة القطرية على أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وأن تشارك المرأة القطرية فيها ترشيحا واقتراعا طبقا للدستور الذي ضمن المساواة بين الرجل والمرأة. وأضاف أن التجربة الوطنية في بلاده في المضمار الدستوري تأخذ في عين الاعتبار خصوصيات المجتمع القطري وخلفيته التاريخية.

من جهته وصف رئيس مجموعة دول »الناتو« وحوض البحر الأبيض المتوسط جان مايكل، الندوة بالمهمة وأنها تساهم في الحوار العالمي في ما يتعلق بالأمن، وأوضح أنه تم إقرار إعطاء صفة العضوية لكل من الأردن وإسرائيل والمغرب والجزائر في المجموعة هذه، لافتا إلى أن مبادرة الحلف التي أطلقت في اسطنبول تهدف إلى تعميق الحوار مع دول الخليج في مجالات الأمن وبخاصة في مجالات الإصلاح السياسي ومكافحة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل.

الدوحة ــ أيمن عبوشي