تناقش القمة الإسلامية الاستثنائية المقرر عقدها في مكة المكرمة في 7 ديسمبر المقبل قضيتي الإرهاب وكراهية الإسلام في الغرب التي تولدت من ظاهرة الإرهاب، إضافة إلى تطورات القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي وتطوير أداء منظمة المؤتمر الإسلامي وتفعيل العمل الاقتصادي بين الدول الإسلامية.
وقال الناطق الرسمي لمنظمة المؤتمر الإسلامي السفير عطا المنان، إن 57 دولة عضواً في المنظمة ستشارك في القمة إضافة إلى أربع دول مراقبة وهي: روسيا وتايلاند وأفريقيا الوسطى والبوسنة والهرسك، إلى جانب 25 منظمة دولية كالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومجلس التعاون الخليجي ومنظمات تابعة. وبيّن أن القمة ستناقش إعادة هيكلة المنظمة وإنشاء قناة إسلامية لتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وإطلاق مبادرة تأشيرة مكة المكرمة التي ستمكن رجال الأعمال في حال حصولهم على تأشيرة من أي دولة عضو من دخول الدول الأخرى.
وأضاف ان القمة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال موسم الحج الماضي ستجيز وثيقتين مهمتين: إحداهما خطة العمل للسنوات العشر المقبلة لتكون خريطة الطريق لتحقيق التضامن الإسلامي. وبين منان ان هيكلة المنظمة تستند إلى الإرادة السياسية للدول الأعضاء لدعم دورها وموازنتها الضعيفة جداً (15 مليون دولار)، إضافة إلى إعادة النظر في ميثاقها ليكون متمشياً مع طبيعة المرحلة الحالية كما فعلت الأمم المتحدة.
(أ.ش.أ)