كشفت تقارير صحافية وسياسية معلومات جديدة عن الانتحاريين الذين فجروا المنزل الذي كانوا فيه اثناء مهاجمته يوم السبت الماضي في حي السكر بالموصل ، اذ افادت المعلومات بأن من كان في المنزل أكثر من الأشخاص الذين عثر على جثثهم.

ونقلت صحيفة »المدى« المقربة من القيادات الكردية عن »مصدر أمني رفيع« انه كان في المنزل نحو 15 شخصاً، بينهم الزرقاوي واقرب مساعديه على مستوى التنظيم في العراق، واستطاع 5 أو 6 أشخاص، منهم الزرقاوي مغادرة المنزل اثناء مشاغلة الباقين القوات المحاصرة.

وأضاف المصدر ان من بين الجثث الثماني التي عثر عليها في المنزل جثتا (أبو علي) وهو عراقي الجنسية من منطقة الشورة وزوجته.. والجثث الباقية تعود لرجال من التنظيم بينهم اثنان بعمر 17 أو 18 سنة.وقال شهود من سكنة حي السكر الذي يقع فيه المنزل: لم يلحظ احد من سكان المنطقة ما يثير الانتباه على سكان المنزل ، وهم في الأغلب رجل وامرأة فقط، مشيرين إلى ان المرأة كانت اشترت المنزل قبل شهرين فقط .

وأوضح بعض الشهود انه خلال الأسبوع الذي سبق العملية لاحظ البعض كثرة تردد عدد من الرجال ، وبسيارات مختلفة على المنزل.. وقبل يومين من العملية لاحظ بعض الجيران دخول سيارة إلى المنزل وعليها آثار اطلاقات نارية في أحد أبوابها وهي من نوع »أوبل«.وأكد مصدر امني توفر معلومات مؤكدة تفيد بوجود الزرقاوي أثناء تلك الفترة في المنزل ، وانه تمكن من الهرب في اللحظات الأخيرة.

كما أفادت معلومات بان المنزل كان ملغوماً ومعداً للتفجير قبل عملية الاقتحام.وكانت الصحافة الأميركية أشارت الأحد الماضي إلى احتمال مقتل الزرقاوي في الموصل . وأكد المنسق الأميركي لشؤون العراق جيمس جيفري ان وسائل تقنية متقدمة تستخدم للتثبت من مقتل الزرقاوي، إلا ان ناطقاً عسكرياً أميركياً في بغداد لفت لاحقاً إلى ان لا شيء يؤكد مقتل الزرقاوي.

بغداد ــــ البيان