مع اعتقال 22 شخصاً أمس بينهم ضابط في الاستخبارات الاندونيسية، للاشتباه بتورطهم في الهجمات الإرهابية، قال نائب الرئيس الاندونيسي يوسف كالا أمس إن بلاده ستتخذ إجراءات صارمة ضد الأفكار المتشددة، ولمح إلى إمكان إغلاق مدرسة إسلامية شارك في تأسيسها رجل الدين المتشدد المسجون أبو بكر باعشير.
وقال كالا إن الحكومة ستحظر قريباً كتاباً وزع على نطاق واسع لأفكار متشددة كتبه أمام سامودرا أحد مرتكبي تفجيرات بالي في عام 2002 والذي ينتظر الإعدام. وأضاف ان تلك ستكون واحدة من بين عدد من الخطوات التي ستتخذها الحكومة ورجال الدين الذين يمثلون التيار الرئيسي رداً على اكتشاف أشرطة فيديو تظهر استخدام مفجرين انتحاريين الإسلام لتبرير الهجمات التي وقعت في بالي في أول أكتوبر وأسفرت عن قتل 20 شخصاً.
وتابع في مقابلة »لا بد وأن تكون هناك حربان، الأولى حرب فعلية من جانب الشرطة والثانية حرب عقائدية يقوم بها رجال الدين المسلمون«.وعلى صلة بالحملة الأمنية لضبط الإرهابيين أوضح رئيس شرطة مالوكو الجنرال اديتيا وورمان أمس، أن المعتقلين تورطوا في شن هجمات إرهابية في عدد من المناطق من بينها أمبون، عاصمة مالوكو، والتي شهدت نزاعات طائفية أودت بحياة أكثر من سبعة آلاف شخص خلال الفترة من 1999 حتى 2002.
وأضاف ان المعتقلين أوضحوا أن ضابط الاستخبارات السابق محمد شريف والذي اعتقلته الشرطة هو الذي اتخذ جميع القرارات المتعلقة بشن هجمات إرهابية داخل مدينة أمبون في جزر مالوكو.
(رويترز)