وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة افتتحت في مالطا أمس قمة الكومنولث بحضور ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية ورئيس وزرائها توني بلير وممثلي الدول الـ 53 الأعضاء في رابطة المستعمرات البريطانية السابقة.ودعت الملكة اليزابيث إلى عمل جماعي في مواجهة الإرهاب الذي أكدت أنه لا يمكن مواجهته بشكل منفرد.

وأضافت: »الإرهاب شكل تهديداً لنا جميعا وضرب عدة دول مباشرة«. وقال الأمين العام للكومنولث النيوزلندي دون ماكينون إن قادة دول الرابطة سيواصلون محادثاتهم غير الرسمية حتى الغد للبحث في كل القضايا التي يرغبون فيها. وتخصص القمة الجزء الأساسي من أعمالها لقضية تحرير التجارة العالمية.

وحشدت مالطا لهذه القمة كل عسكرييها البالغ عددهم 1500 وأكثر من 50 شرطياً لهذه القمة التي تشكل أول اجتماع بهذا الحجم تستضيفه مالطا أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي والأكثر كثافة سكانية وتضم 400 ألف نسمة منذ استقلالها في 1964.

وتشكل القمة الفرصة الأخيرة لبلدان الكومنولث التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليار نسمة في القارات الخمس لإثبات وحدتها وتضامنها قبل أسابيع من الاجتماع الذي يعتبر أساسياً للمنظمة العالمية للتجارة من 13 إلى 18 ديسمبر في هونغ كونغ.