أعلن محافظ كربلاء عقيل الخزعلي لوكالة فرانس برس أمس ان الإيرانيين سيستأنفون خلال الأيام القليلة المقبلة زيارة العتبات الشيعية المقدسة في العراق، إلا انه تحفظ على قيام شركات امن خاصة بتأمين الزوار.
وقال بعد لقائه وفدا إيرانيا برئاسة صبا الناصري ممثل مؤسسة الحج والعمرة الإيرانية »سنقوم بتقديم كافة التسهيلات الإدارية والفندقية والصحية حال ورود الأوامر الرسمية من وزارتي الداخلية والخارجية في الحكومة العراقية الحالية«.
ووقع العراق وإيران في 18 نوفمبر الجاري اتفاق تعاون في مكافحة الإرهاب يشمل أيضاً وسائل تسهيل سفر الزوار الإيرانيين للعتبات الشيعية المقدسة في العراق. وأبرم البلدان في ابريل الماضي اتفاقا من اجل عبور 1500 من الزوار الإيرانيين يوميا إلى العراق، لكنه لم يطبق.
من جهة أخرى، عبر الخزعلي عن تحفظات على قيام شركات أمنية خاصة حماية الزوار الإيرانيين ذكر منها شركة »الإحسان« الأهلية الإيرانية، بدون ان يستبعد عمل شركات كهذه بعقد مع قوات الأمن العراقية.
وقال »يجب ان تكون للقوى الأمنية (في كربلاء والنجف) دور في ذلك، وبعقد رسمي كما هو الحال مع شركة الإحسان التي سوف تتقاضى 25 دولاراً عن حماية كل زائر من الزوار الإيرانيين«.
وأضاف ان »هذا الأمر سيولد مشاكل كثيرة في الوضع الأمني في كربلاء لان الجهات الإدارية في كربلاء لا تعرف طبيعة أفراد هذه الشركة وآلية حملهم للسلاح والهويات الخاصة بممارسة عملهم وتداخل عملهم مع عمل القوى الأمنية العراقية في كربلاء«.
وحول منع حدوث عمليات تسلل خلال هذه الزيارات، قال المحافظ »سنتخذ إجراءات إدارية صارمة (...) للتحقق من الأوراق الثبوتية والرسمية وجوازات السفر للزوار الإيرانيين منعا للتسلل غير الرسمي للأراضي العراقية«.
كما أكد ان السلطات العراقية »ستتخذ إجراءات شديدة للفحص الطبي وأخذ عينات عشوائية من الزائرين الإيرانيين للتثبت من عدم إصابتهم بأمراض معدية«.
وأخيرا أكد الخزعلي انه تم تشكيل لجنة مكونة من مديري أقسام السياحة والشرطة ورئيس لجنة الزيارة في مجلس المحافظة لإدارة شؤون الزوار الإيرانيين في كربلاء ومنع اتخاذ اي خطوة إدارية أو أمنية دون مصادقة هذه اللجنة.
