قال رئيس وزراء كوسوفو باجرام كوسومي إن استقلال الإقليم غير مطروح على أجندة محادثات الوضع النهائي مع بلغراد. ولكن ستجرى مناقشة بعض »فروع« القضية. وقال كوسومي في بريشتينا »إن الهدف العام من العملية يعني شيئاً واحداً ألا وهو خلق دولة كوسوفو المستقلة ذات السيادة«. وقال إن المفاوضات مع بلغراد ستدور حول »قضايا أخرى مهمة« تشمل سلامة الأقليات ووثائق السفر وحماية تراث صربيا العريق.

وكانت بلغراد وبريشتينا بدأتا هذا الأسبوع محادثات حول الوضع النهائي لإقليم كوسوفو تقوم فيها الأمم المتحدة بدور الوسيط. وبينما يطالب ألبان كوسوفو بالاستقلال يسعى الصرب إلى استمرار سيادتهم على الإقليم .إلا أنه أصر على أن استقلال كوسوفو أمر غير قابل للتفاوض، وقال »إن دولة كوسوفو المستقلة تمثل رغبة سكان الإقليم وحقهم الديمقراطي«.

وسبق أن رفض كوسومي اقتراحاً صربياً بتقسيم كوسوفو على أساس الخطوط الفارقة بين الأعراق المختلفة وهو ما طبقه المجتمع الدولي في البوسنة لإنهاء الحرب هناك. وأعرب كوسومي أيضا عن رغبته في تحقيق تقدم سريع في المحادثات فقال »من مصلحة الجميع ألا تبقى هذه العملية إلى الأبد«.

وعلى الرغم من أنه لم يتضح بعد متى سيكون هناك اتصال مباشر بين بلغراد وبريشتينا قال كوسومي إن المشاركين في المفاوضات يؤمنون بأنها من الممكن أن تنتهي بحلول يونيو عام 2006 وستنتهي عندئذ بالفعل.

وأضاف كوسومي أنه وفي نهاية المطاف فإن كوسوفو وصربيا على وجه الخصوص في حاجة للتركيز على الإصلاحات الاقتصادية والتقدم بدلاً من إهدار كل طاقاتهم في مناقشة أمور تتعلق بالوضع النهائي للإقليم.