أشاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالعلاقات »الفريدة من نوعها« القائمة بين فرنسا واسرائيل وذلك لمناسبة اطلاق مؤسسة »فرنسا ـــ اسرائيل« التي تهدف الى تقريب المجتمعين الاهليين في الدولتين وتبديد »سوء التفاهم« بينهما.وكان شيراك قرر انشاء هذه المؤسسة التي ستستهل نشاطاتها في ربيع 2006 اثناء الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى باريس في يوليو الماضي.
وبعد سنوات من التوتر، كرست هذه الزيارة عودة الدفء الى العلاقات بين البلدين وقد ساهم الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في ذلك.وقال شيراك في كلمة القاها وزير الخارجية فيليب دوست بلازي خلال حفل في مقر الوزارة ان »اطلاق مؤسسة »فرنسا ــ اسرائيل« قريبا هو نبأ سار لكل من يتمسك بعلاقات الصداقة بين بلدينا«.
واكد الرئيس الفرنسي ان »بين فرنسا واسرائيل علاقات فريدة من نوعها يحظى فيها البعد الانساني بمكانة كبيرة«.ويشكل اليهود في فرنسا ثالث اكبر جالية يهودية في العالم (600 الف حسب التقديرات)، في حين تعيش جالية كبيرة ناطقة باللغة الفرنسية في اسرائيل واغلبيتها متحدرة من دول شمال افريقيا.
واعتبر شيراك انه مع اطلاق هذه المؤسسة »سيجد عمل السلطات العامة عمقا داخل المجتمعين يقضي على حالات عدم التفهم التي تظهر غالبا«.ورأى ان العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين تزداد نموا، لكن »المعرفة والتفاهم المتبادلين ما زالا غائبين لدى الرأي العام ولا سيما لدى الاجيال الجديدة في بلدينا على الرغم من غنى العلاقات التي ربطت فرنسا باسرائيل لاكثر من خمسين سنة«.
وستتخذ المؤسسة من فرنسا مقرا لها وستقوم بتشجيع المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجامعية والعلمية والتكنولوجية المشتركة.